মিশরের সঙ্গীত থিয়েটারের যাত্রা ১৯০০–১৯৩৫
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
জনগুলি
أوع الخرطوم أوع الخرطوم
وكلمة الخرطوم هنا التي رددها الكورس في هذه الأغنية كانت تورية صريحة إلى مدينة الخرطوم عاصمة السودان، وتحذيرهم عندما يقولون: «أوع الخرطوم» كان مقصودا به وجوب التمسك بالخرطوم العاصمة. والذكرى التي أعتز بها أن المغفور له سعد زغلول كان يتردد على مسرح دار التمثيل العربي بلا انقطاع؛ لمشاهدة تلك الروايات التي كنت أكافح بها الإنجليز.»
وإذا تركنا هذا الأمر سنجد أن فرقة منيرة في هذا الموسم قدمت مجموعة من المسرحيات بالإسكندرية، منها: «روزينا»، «كرمنينا»، «كلام في سرك»، «كرمن»، «روميو وجوليت» بمسرحي الكونكورديا بالمينا الشرقية، والحمراء في شهري يناير ويونية 1920.
34
أما المسرحيات القديمة والمعادة التي قدمتها الفرقة في هذا الموسم، فقد تمثلت في: «غانية الأندلس»، «شهداء الغرام»، «صلاح الدين الأيوبي»، «أبو الحسن المغفل»، «علي نور الدين»، «تليماك»، «تاييس»، «روزينا»، «كرمن»، «عائدة»، «هملت»، «كارمنينا»، «أدنا». مع تقديم الفصول المضحكة من محمد ناجي.
35
موسم 1920-1921
بدأت الفرقة هذا الموسم في أول أكتوبر 1920، بإعادة مسرحياتها الخاصة بها من المواسم السابقة. وشاركت منيرة أعضاء فرقتها في جميع عروض هذا الموسم، حتى أوائل مارس 1921. وأول مسرحية جديدة للفرقة في هذا الموسم كانت «التالتة تابتة»، تأليف الشيخ محمد يونس القاضي، وتلحين كامل الخلعي. وبدأ تمثيلها يوم 6 / 1 / 1921 بدار التمثيل العربي، وقد تكرر تمثيلها أكثر من مرة في شهر يناير.
36
ولم تقدم الفرقة أثناء وجود منيرة بها طوال هذا الموسم إلا هذه المسرحية الجديدة فقط، رغم أنها أعلنت عن مسرحية جديدة أخرى كانت بعنوان «أبو الهول يتحرك» أو «أبو الهول المتحرك» تأليف فرح أنطون.
অজানা পৃষ্ঠা