মাশারিক আনওয়ার
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع)
জনগুলি
الكفار، أين تجمع بعد الموت؟ فلم يعرف، فدعا الحسن بن علي (عليه السلام) وقال: إنما بدأت بهذا حتى يعلم أنك تعلم ما لا يعلم، وأن أباك يعلم [لا] أبوه وأن أباك رباني هذه الامة، وقد نظرت في الإنجيل فرأيت الرسول محمدا والوزير عليا ونظرت إلى الأوصياء فرأيت أباك فيها وصي محمد، فقال للرومي: سلني عما بدا لك من علم التوراة، والإنجيل والفرقان، أخبرك، فدعا الأصنام، فأول صنم عرضه عليه على صفة القمر فقال الحسن (عليه السلام): هذه صفة آدم أبي البشر، ثم عرض عليه آخر في صفة الشمس، فقال: هذه صفة حواء أم البشر، ثم عرض آخر، فقال: هذا عليه صفة شيث بن آدم، وهذا أول من بعث وكان عمره في الدنيا 1540 سنة، ثم عرض عليه آخر فقال: هذه صفة نوح صاحب السفينة، وكان عمره في الدنيا 2500 سنة ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إبراهيم عريض الصدر طويل الجبهة، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة موسى بن عمران وكان عمره 245 سنة وكان بينه وبين إبراهيم 500 سنة، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إسرائيل وهو يعقوب الحزين، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إسماعيل، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة يوسف بن يعقوب، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة داود صاحب الجراب، ثم عرض عليه آخر فقال: هذه صفة شعيب، ثم زكريا، ثم عيسى ابن مريم روح الله وكلمته، وكان عمره في الدنيا 23 سنة ثم رفعه الله إليه ثم يهبط إلى الأرض بدمشق ويقتل الدجال، ثم عرضت عليه أصنام الأوصياء، والوزراء، فأخبر بأسمائهم، ثم عرضت عليه أصنام في صفة الملوك وقال له ملك الروم: هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة والإنجيل، فقال الحسن (عليه السلام): هذه صفة الملوك، فقال عند ذلك ملك الروم عند ذاك:
أشهد لكم يا آل محمد أنكم اوتيتم علم الأولين والآخرين، وعلم التوراة والإنجيل، وصحف إبراهيم وألواح موسى، وإنا نجد في الإنجيل أن أول فتنة هذه الامة وثوب شيطانها الضليل على ملك نبيها واجتراؤه على ذريته، ثم قال للحسن (عليه السلام): أخبرني عن سبعة أشياء خلقها الله تعالى، لم تركض في رحم، فقال الحسن (عليه السلام): آدم وحواء، وكبش إبراهيم، وناقة صالح، وإبليس والحية والغراب الذي ذكر في القرآن، ثم سأله عن أرزاق الخلائق فقال الحسن (عليه السلام):
في السماء الرابعة تنزل بقدر وتبسيط، وسأله عن أرواح المؤمنين أين تكون؟ فقال: تجتمع
পৃষ্ঠা ১৩৫