============================================================
111 المسائا المشكلة فإن قلت: فلم لا تكون زائدة لقوله: وإن قال غاو من تنوخ قصيدة......
فإفم إنما لم يصرفوها لذهاهم ها إلى القبيلة، فأما التاء ففاء قالوا: تتخ بالمكان، إذا أقام به (2)، وقالوا: تنحت نفسه، إذا بشمت(2)، رواه أحمد بن يجى عن ابن الأعرابي، ف (تنوخ) من هذا.
_43 ذكر سيويه: قولهم: دكوم، وذهب في وزنه إلى أنه (فيعول)، وأنه صفة، وأنشد: قد عرضت دوئة ديموم(4) وأقول: إن وزنه (فيعول)، كما قال، فأما اشتقاقه فمما ذكره أبو زيد من قولهم: دم فلان رأسك بحجر، يدمه دما، إذا شحه، أو ضربه فشدخه، أو لم يشدخه، وأنشد أبو زيد: ولا يدفم الكلب بالمثراد(5) فالدييوم: فيعول، من هذا، لأن الفلاة منعت سالكها فتحطمهم، ويدل على أنه (فيعول) قوهم في جمعه: دياميم. ألا ترى: أنه لو كان من باب (سيرورة)، و(كينونة) لم يسغ هذا التكسير، لأنه كان يصير وزنه: فياليل، وهذا لم يجئ له نظير.
ألا تراهم: حيث قالوا: ميت، فحذفوا العين، قالوا في التكسير: أموات، فردوا، فكذلك كان يلزم في (دياميم، وفيما حكاه أبو بكر عن تعلب من تفسير غريب الأبنية: الدياميم: فلاة، يدوم فيها السير.
فإن قلت: فهل يجوز عندك أن يكون من باب (كينونة)؟
فله وحه لا يأحذ سيبويه مثله، وهو أن يجعله كأنه سمي ما يلابس ما يعالج (1) البيت للفرزدق. انظر ديوان الفرزدق 206/1.
(2) تنخ بالمكان تنوخا: أقام به.
(3) البشم: التخمة.
(4) البيت من شواهد سيبويه، ولم ينسبه راجع الكتاب 325/2.
5) البيت في نوادر أبي زيد ص250، ولم ينسبه، والمثراد: ححر، أو عظم، ثذيح به الذبائح.
পৃষ্ঠা ১৬১