567

মাসাইল

مسائل أبي الوليد ابن رشد

সম্পাদক

محمد الحبيب التجكاني

প্রকাশক

دار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدة

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

المغرب

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
فاجاب، ادام الله توفيقه، على ذلك بهذا الجواب:
وقفت - نفعنا الله واياك - على الأحاديث التى ذكرتها.
[١]
فأما الحديث الأول منها: حديث أنس بن مالك، فانه حديث خرجه أبو عيسى الترمذى من رواية ابن جريح، عن المطلب بن حنطب، عن أنس بن مالك، وقال فيه: انه «حديث غريب لا أعرفه الا من هذا الوجه» وأنه ذاكر به بن اسماعيل فلم يعرفه، واستغربه، وقال: «لا أعرف للمطلب سماها من أحد، من أصحاب النبى، ﷺ قال: «وسمعت عبدالله بن عبد الرحمن يقول: لا نعرف للمطلب سماها من احد من أصحاب النبي ﷺ، الا قوله: حدثنى من شهد خطبه النبي ﷺ، قال: «وسمعت عبدالله بن عبد الرحمن يقول: لا نعرف للمطلب سماها من أحد من أصحاب النبي ﷺ، قال عبد الله: وأنكر على بن المدينى أن يكون المطلب سمع من أنس».
[٢]
وحديث سلمان، الذى بعده، معناه معناه، فان صح احدهما عن النبي ﷺ، فمعنى قوله فيه، والله أعلم: «فنسيها» أي

1 / 690