عنه - إن تحولتَ عنها، فالمسلمون أحق بأرضهم، وإن أقمت عليها فأنت أحق١. وفي ذلك دليل أنهم ليسوا بمالكين للأرض،
١الذي وجدت في المصادر التي بين يديَّ: ما أخرجه يحيى بن آدم في الخراج ص٥٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/١٤١-١٤٢ أن الرفيل، أسلم على عهد عمر ﵁ فأقره على أرضه على أن يؤدي خراجها. وكذلك فعل عمر ﵁ مع دهقانة نهر الملك حين أسلمت.
أخرجه: يحيى بن آدم في الخراج ص٥٦، وفيه: "فقال عمر أو كتب عمر ﵁: إن اختارت أرضها، وأدَّت ما على أرضها، فخلوا بينها وبين أرضها، وإلاَّ فخلوا بين المسلمين وأرضهم" وأخرجه أيضًا أبو عبيد في الأموال ص١١١-١١٢.
وأما الأثر الذي جاء قريبًا من لفظ ما ههنا، فقد وجدته عن عليٍّ -رضي الله تعالى عنه- فقد أخرج يحيى ابن آدم في الخراج ص٥٧-٥٨، وأبو عبيد في الأموال ص١١٢، وسعيد بن منصور في سننه ٢/٢٦٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/١٤٢، أن دهقانًا أسلم على عهد عليٍّ، فقال له عليٌّ ﵁: "إن أقمت في أرضك، رفعنا الجزية عن رأسك، وأخذناها من أرضك، وإن تحولت عنها فنحن أحق بها" والله تعالى أعلم.