وحديث النبي ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس"١، والنبي ﷺ إذا دخل بيته صلى ركعتين٢.
قال الإمام أحمد: كل هذا يقوي الصلاة ركعتين.
قال إسحاق بن منصور: أنبأ النضر بن شميل. قال: أنبأ الأشعث عن الحسن- رحمه الله تعالى- أنه قال: (صلاة النهار ركعتان ركعتان) ٣.
١ تقدم تخريجه. راجع مسألة (٤٢٨) .
٢ روى مسلم بسنده عن عبد الله بن شقيق، قال: "سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ عن تطوعه؟ فقالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعًا، ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين ...". صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا ١/٥٠٤ (١٠٥) .
٣ هذا الأثر لم أعثر عليه بهذا السند. وروى ابن أبي شيبة بسنده عن الحسن قال: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى". مصنف ابن أبي شيبة ٢/٢٧٤.