486

মাসাইল

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
قال إسحاق: أما الفجر فهو سنة١ عند حوادث الأمور من أمر حروب وغيرها، لا يدعن الأئمة ذلك٢.

١ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس ﵁ "بعث النبي ﷺ سرية يقال لهم: القراء فأصيبوا، فما رأيت النبي ﷺ وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرًا في صلاة الفجر، ويقول: ان عصية عصوا الله ورسوله". صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء على المشركين ٨/٧١، صحيح مسلم، كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ١/٤٦٨ (٣٠١، ٣٠٢)، ورويا في صحيحيهما عن أبي هريرة- ﵁ أن النبي ﷺ "كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول: اللهم انج عياش بن أبي ربيعة، اللهم انج سلمة بن هشام، اللهم انج الوليد بن الوليد، الله انج المستضعفين من المؤمنين، اللهم أشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف" قال ابن أبي الزناد عن أبيه: هذا كله في الصبح. صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب دعاء النبي ﷺ عليهم سنين كسني يوسف ٢/٢٤، صحيح مسلم، كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ١/٤٦٧ (٢٩٥) .
٢ انظر قول إسحاق في: سنن الترمذي ٢/٢٥٢، شرح السنة للبغوي ٣/١٢٤، المجموع ٣/٤٨٤.

2 / 544