477

মাসাইল

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
الأعراب.١
قال: كأنه يجفيهم٢ بذلك٣ يعني من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم.
قال إسحاق: إنما معنى ذلك ما كان٤ يعني به الجهر (ببسم) ٥ الله الرحمن الرحيم، يقول: الأعراب يحسنون ذلك، يعيرهم بفعل الأعراب إذا تركوا الجهر بها.
[٢٠١-] قال أحمد (يقرأ) ٦: (ببسم) ٧ الله الرحمن الرحيم في كل سورة٨

١ روى عبد الرزاق في مصنفه عن ابن عباس ﵄. قال: (الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراب) . المصنف ٢/٨٩ (٢٦٠٥) . ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/٤١١.
٢ في ع (يخفتهم) .
٣ يجفيهم: من الجفاء وهو ترك الصلة والبر. والمعنى: أنه يتركهم ويبتعد عنهم بسبب جهرهم بالبسملة. انظر: لسان العرب ١٤/١٤٨.
٤ في ع إضافة (ابن) قبل كلمة (يعني) .
٥ في ظ (بسم) بإسقاط الباء الأولى.
(يقرأ) إضافة من ع.
٧ في ظ (بسم) بإسقاط الباء الأولى.
٨ نقل عنه نحوها عبد الله في مسائله ص٧٦ (٢٧٢، ٢٧٤) وصالح في مسائله ١/٤٧٩ (٥١٠)، وابن هانئ في مسائله ١/٥١، ٥٢، ٥٣ (٢٤٧، ٢٥٢)، وأبو داود في مسائله ص٣٠، ٣١.
والمذهب: أن المصلي يسن له أن يقول: (بسم الله الرحمن الرحيم) قبل الفاتحة وبعدها قبل السورة؛ لأنها ليست آية من الفاتحة.
وروي عن أحمد: أنها آية من الفاتحة تجب قراءتها قبلها. ولا نزاع انها ليست آية من كل سورة سوى الفاتحة.
انظر: الإنصاف ٢/٤٨، المغني ١/٤٧٧، ٤٨٠، المبدع ١/٤٣٤.

2 / 535