لأني | خفت عليكم الاختلاف فاقرءوا على أي حرف شئتم . وأما الحمى | فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وأنما حميته لأبل الصدقة لتسمن | وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمسلمين . وأما قولكم إني أعطيت مروان | مائتي ألف فهذا بيت مالهم فليستعملوا عليه من أحبوا . وأما قولهم | | تناول أصحاب النبي [
] فإنما أنا بشر أغضب وأرضى فمن ادعى قبلي | حقا أو مظلمة فهذا أنا فإن شاء قود وإن شاء عفا وإن شاء أرضى ، | فرضي الناس واصطلحوا ودخلوا المدينة وكتب بذلك إلى أهل البصرة | وأهل الكوفة فمن لم يستطع أن يجيء فليوكل وكيلا . | |
পৃষ্ঠা ১৩৮