587

মাসাবিহ জামিক

مصابيح الجامع

সম্পাদক

نور الدين طالب

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

ويحتمل أن يكون أمسِ خبرًا، وإن كان ظرفًا؛ لأن المبتدأ اسم معنى (١).
(ونفرنا خُلُوف): -بخاء معجمة ولام مخففة مضمومتين-؛ أي: غُيَّبٌ، أو خرجَ رجالُهم للاستقاء (٢) وخلَّفوا النساءَ، أو غابوا وخلَّفوهن، على الخلاف في تفسيره.
ويروى: "خلوفًا" بالنصب على الحال السَّادَّة (٣) مسدَّ الخبر؛ أي: متروكون خلوفًا؛ مثل: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ [يوسف: ٨]-بالنصب- على القراءة الشاذة.
(الذي يقال له: الصابئ): -بهمزة، ويسهل (٤) -؛ أي: الخارج من دين إلى آخر.
(قالا: هو الذي تعنين): فيه تخلُّص حسن؛ لأنهما لو قالا: نعم، لكان. فيه تقرير (٥) لكونه ﵊ صابئًا، فتخلصا بهذا اللفظ، وأشارا (٦) إلى ذاته الشريفة لا إلى تسميتها.
(العَزالِيَ): -بعين مهملة مفتوحة فزاي فألف فلام مكسورة فياء مفتوحة-، واحدتها عَزْلاء، وهي عُروة المزادة التي يخرج منها الماء بسعة.

(١) في "ن": "معين".
(٢) في "م" و"ج": "للاستسقاء".
(٣) في "ع": "الساد".
(٤) في "ن": "تسهل"، وفي "ع" و"ج": "وتسهل".
(٥) في "ج" و"م": "تقرر".
(٦) في "ج" و"م": "وأشار".

2 / 56