509

মাসাবিহ জামিক

مصابيح الجامع

সম্পাদক

نور الدين طالب

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

عليه، وإنما هو إناءٌ صُبَّ فيه لرسول الله ﷺ ماء، وروي خارج "الصحيح" بجيم مضمومة وتشديد اللام، وفسر بماء الورد (١).
وفي "نهاية (٢) ابن الأثير": يحتمل أن يكون البخاري أراد هذا، ولكن المروي في كتابه إنما هو بالحاء (٣).
قلت: فإذن لا وجه لاحتمال إرادته (٤) الجلاب، بالجيم.
* * *
١٩٨ - (٢٥٨) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصم، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، دَعَا بِشَيءٍ نحوَ الْحِلاَبِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ.
[(فقال بهما): أي: فعل بكفيه (٥)، فأطلق القول على الفعل مجازًا] (٦).
(على وسَط رأسه (٧»: -بتحريك السين- من وسط؛ لأنه اسمٌ غيرُ ظرف.

(١) انظر: "التنقيح" (١/ ١١٢).
(٢) في "ع": "رواية".
(٣) انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (١/ ٤٢٢).
(٤) في "ع": "احتمال إرادته". وفي بقية النسخ: "لاحتمال المراد به".
(٥) في "م" و"ج": "بكيفيته"، والمثبت من "ن" و"ع".
(٦) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(٧) كذا في رواية أبي ذر الهروي والأصيلي وغيرهما، وفي اليونينية: "على رأسه"، وهي المعتمدة في النص.

1 / 383