437

মাসাবিহ জামিক

مصابيح الجامع

সম্পাদক

نور الدين طالب

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

(فليجعل في أنفه): أي (١): ماء، فحذفه للعلم به، وقد ثبت في بعض النسخ.
(ثم ليستنثر): من الاستنثار -كما تقدم-، وفي بعضها: "ثم (٢) لينتثر" يفتعل، بدون سين.
(فإن أحدكم): في إضافة ذلك إلى المخاطبين إشارة إلى مخالفة نومه ﵇ لذلك؛ فإن عينه تنام ولا ينام قلبه (٣).
(أين باتت يده): تأتي بات بمعنى: نزل ليلًا، وبمعنى: اقتران الفعل بالليل.
وحكى الزمخشري: أنها تكون بمعنى صار، وكذا ابن حزم، ولذا (٤) أوجب غسل اليد من نوم النهار، وهو مما خُطئ فيه، وممن جعلها في الحديث بمعنى صار: الأُبَّدِيُّ (٥)، وابنُ بَرهان (٦)، وغيرهما.
قال ابن المنير: وفيه دليل على أن الماء القليل ينجُس بالنجاسة

(١) "أي" ليست في "ج".
(٢) "ثم" ليست في "ن".
(٣) رواه البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨) من حديث عائشة ﵂، وفيه: "يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي".
(٤) في "ن" و"ج": "وكذا".
(٥) في "ج": "من نُحاة الأندلس".
(٦) في "ج": "بفتح الباء غير مضمومة، وهو من نُحاة البصريين".

1 / 310