1337

মাসাবিহ জামিক

مصابيح الجامع

সম্পাদক

نور الدين طالب

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

(مُحِلُّ بنُ خليفة): بميم مضمومة وحاء مهملة مكسورة.
(يشكو العيلة): أي: الفقر.
(يشكو قطع السبيل): فسادَ السُّراق (١) وأهل الشر المتعرضين لمن يسلك السبل.
(حتى تخرج العِير): -بكسر العين المهملة-: القافلة.
(إلى مكة بغير خفير (٢»: -بخاء معجمة-: مَنْ (٣) يكون القوم في ضمانه وخِفارته؛ أي (٤): ذِمَّته.
٨٢٨ - (١٤١٤) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قَالَ: "لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بالصدَقَةِ مِنَ الذَّهب، ثُمَّ لَا يَجدُ أَحَدًا يَأْخُذُها مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امرَأَةً يَلُذْنَ بهِ، مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ".
(يلُذْن به): - بلام مضمومة وذال معجمة ساكنة-؛ أي: يستترن (٥) به

(١) في "ج": "السرق".
(٢) في "م" و"ج": "تخفير".
(٣) في "ن": "من أن".
(٤) في "ج": "إلى".
(٥) في "م": "يستترون"، وفي "ج": "يسيرون".

3 / 353