نزلت على آل المهلب شاتيا ... غريبا عن الأوطان في زمن المحل
فما زال بي إكرامهم وافتقادهم ... وبرهم؛ حتى حسبتهم أهلي
فلله قوم لم يلدك أبوهم ... كأنك منهم في المناسب والشكل
240- وقال يزيد بن حمار السكوني:
إني حمدت بني شيبان إذ خمدت ... نيران قومي، وفيهم شبت النار
ومن تكرمهم في المحل: أنهم ... لا يعلم الجار فيهم أنه جار
حتى يكون عزيزا من نفوسهم ... أو أن يبين جميعا وهو مختار
كأنه صدع في رأس شاهقة ... من دونه لعتاق الطير أوكار
241- وقال السموأل بن عادياء الغساني، وتروى لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي:
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها ... فليس إلى حسن الثناء سبيل
পৃষ্ঠা ১৮৮