433

মাকসিদ আরশাদ

المقصد الارشد

সম্পাদক

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

প্রকাশক

مكتبة الرشد-الرياض

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
মামলুক
مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل مَا يَقُول الرجل بَين التكبيرتين من الْعِيد قَالَ يَقُول (سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد النَّبِي وعَلى آل مُحَمَّد واغفر لنا وارحمنا) وَكَذَلِكَ يرْوى عَن ابْن مَسْعُود
٥١٦ - عبد الله البرداني أَبُو مُحَمَّد الزَّاهِد كَانَ مُنْقَطِعًا فِي بَيت بِجَامِع الْمَنْصُور يتعبد فِيهِ خمسين سنة وَهُوَ من خِيَار الْمُسلمين لَا يقبل من أحد شَيْئا مَعَ الزهادة وَالْعِبَادَة وروى عَنهُ أَنه قَالَ رَأَيْت النَّبِي فِي الْمَنَام
فَقَالَ لي يَا عبد الله من تمسك بِمذهب أَحْمد فِي الْأُصُول سامحته فِيمَا فرط فِي الْفُرُوع
وَذكر ابْن الْبناء عَمَّن يَثِق بِهِ أَنه رأى فِي مَنَامه فِي حَيَاة البرداني كَأَن ملكَيْنِ قد نزلا من السَّمَاء فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه فيمَ جِئْت قَالَ جِئْت أخسف بِأَهْل بَغْدَاد فَإِنَّهُ قد عَم فِيهَا الْفساد فَقَالَ لَهُ الْملك الآخر كَيفَ تفعل هَذَا وفيهَا عبد الله البرداني مَاتَ يَوْم السبت سادس ربيع الأول سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع الْمَنْصُور وَكَانَ خلق عَظِيم وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد وَتَوَلَّى غسله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ الشريف أَبُو جَعْفَر

2 / 38