359মাকসিদ আরশাদالمقصد الارشدবুরহানুদ্দীন ইবনে মুফলাহ - ৮৮৪ AHبرهان الدين بن مفلح - ৮৮৪ AHসম্পাদকد عبد الرحمن بن سليمان العثيمينপ্রকাশকمكتبة الرشد-الرياضসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٠هـ - ١٩٩٠مপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিHanbali JurisprudenceThe Generations of Hanbalites•অঞ্চলগুলিসিরিয়াফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রামামলুকقُمْت فكبرت وقرأت (الْحَمد لله) وَأَرَدْت أَن أَقرَأ (قل هُوَ الله أحد) فَلم أقدر ثمَّ اجتهدت أَن أَقرَأ غير ذَلِك من الْقرَان فمددت عينى فى زَاوِيَة السجْن فَإِذا الْقرَان مسجى مَيتا فغسلته وكفنته وَصليت عَلَيْهِ ودفنتهفَقَالَ لَهُ وَيلك يَا أَحْمد الْقرَان يَمُوت فَقَالَ لَهُ أَحْمد فَأَنت كَذَا تَقول إِنَّه مَخْلُوق وكل مَخْلُوق يَمُوت فَقَالَ المعتصم قهرنا أَحْمد قهرنا أَحْمدفَقَالَ ابْن أَبى دؤاد وَبشر المريسى اقتله حَتَّى نستريح مِنْهُفَقَالَ إنى عَاهَدت الله أَن لاأقتله بِسيف وَلَا امْر بقتْله بِسيففَقَالَ لَهُ اضربه بالسياطفَقَالَ احضروا الجلادين فأحضروافَقَالَ المعتصم لوَاحِد مِنْهُم بكم سَوط تقتله قَالَ بِعشْرَةقَالَ خُذْهُ إِلَيْكقَالَ سُلَيْمَان فَأخْرج أَحْمد بن حَنْبَل من ثِيَابه واتزر بمئزر من الصُّوف وَشد من يَدَيْهِ حبلان جديدان وَأخذ السَّوْط فى يَده وَقَالَ أضربه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَفَقَالَ المعتصم اضْرِب فَضَربهُ سَوْطًا فَقَالَ أَحْمد الْحَمد لله ثمَّ ضربه ثَانِيًا فَقَالَ مَا شَاءَ الله كَانَ فَضَربهُ ثَالِثا فَقَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعَظِيم لله فَلَمَّا أَرَادَ أَن يضْربهُ السَّوْط الرَّابِع نظرت إِلَى المئزر من وَسطه قد انحل وَأَرَادَ أَن يسْقط فَرفع رَأسه نَحْو السَّمَاء وحرك شَفَتَيْه وَإِذا الأَرْض قد انشقت وَخرج مِنْهَا يدان فوزرته بقدرة الله تَعَالَىفَلَمَّا نظر المعتصم إِلَى ذَلِك قَالَ خلوهفَتقدم إِلَيْهِ ابْن أَبى دؤاد وَقَالَ لَهُ قل يَا أَحْمد قل فى أذنى إِن الْقرَان مَخْلُوق حَتَّى1 / 421কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন