494

মাক্সাদ আলী

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

সম্পাদক

سيد كسروي حسن

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

প্রকাশনার স্থান

بيروت

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الْحَسَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدَةَ النَّصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلا وَإِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَنْ تَهَافَتُوا فِيهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ أَوِ الذُّبَابِ أَوِ الْحُنْظُبِ» .
بَابُ: لا يُقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ
١١٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ، عَنْ أُمِّهَا، عَنْ عَائِشَةَ - فِيمَا يَعْلَمُ عُثْمَانُ -.
أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِي الْمَنَامِ نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ لَوْ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ.
قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
فَقَالَ: " لا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ ".
بَابُ: النَّهْيِ عَنِ الْجِدَالِ فِي الْقَدَرِ
١١٥٤ - حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَيْضًا، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ، فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ فِي الْقَدَرِ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟

3 / 82