মাকালিদ
============================================================
موجود، وهذا مذهب من قال: لا شيء إلا موجود. وقال قائلون: ممنى أن الله شء هو انباته. وقد ذهب إلى هذا قوم زعسوا أن الأشياء أشياء قيل وجودها، وأها مثبتة أشياء قبل وجودها. وهذا القول مناقضة لأنه لا فرق بين أن تكون ثابتة وبين آن تكون موجودة، وهذا قول أبي الحسين الخياط ...
وقال الصاحي: معنى أن الله شيء لا كالأشياء معنى أنه قسم ... وقال الخيائي: القول شيء سمة لكل معلوم ولكل ما أمكن ذكره والاخبار عنه. فلتا كان الله عز ول معلوما مكن ذكره والإاخبار عنه وحب أنه شيء ...
الم -1 وقد جاء في الميمر العاشر من كتاب أنولوجيا: الواحد الححض هو حلة الأشياء كلها. وليس كشيء من الأشياءء بل هو بدء الشيء. وليس هو الأشياء، بل الأشياء كلها فيه، وليس هو في شيء من الأشياء، دلك أن الشياء كلها إنما انيت، من وبه تباها وقوامها واله مرها.
تابب أفلوطلين حند الحربي، 3134.
الاقليد الثاني عشر يقول السحستاني في كتابب الافتخارة ولتا جنيم إلى العدد، وأردتم أن تحصوا مبنيعكم وتحدوة، قلتم: إنه واحذ ععن أنه ليس باثنين. وهكذا كل شيء من الأشياء المعدودة هو واحذ بمعنى أنه ليس بائنبن. وكل ما هو واحد بعني أنه ليس بائنين إذا قارته واحد آخر صار اثتين. وهكذا تقولون في مبلكم إنه إذا كان معه مللك من الملاككة أنه ثافي اثتين، وإذا كان معه ملكان أنه ثالث ثلاثق، وإذا كان معه ثلاثة من الملائكة أنه رايع أربحة إلى أن تححلوه واحد ألضو. وقد كفر الله من قال إنه ثالث ثلاثة.
وت 31ا عنا إلى الحدد قدسنا ميليعنا حن سمات العداي والمحدودامتة، ونزهناه حن مناسبة بالأعداد ومناسية الأحداد به، وقلنا: إنه الواحد ال4ح والواحد الحد ما لا يتكثر، ولا يتزايد، ولا يتناسب. والواسد الححضت أمره الذي 362
পৃষ্ঠা ৩৬২