351

============================================================

الاقليد الثاني وقد جاء في كتاب "سر الخليقة" 12 فيما يلي: فالآن أقسم وأحلف من سقط إليه هذا الكتاب من ولدي وقسرابي أو ذوي نسي من أولاد الحكماء أن يحفظوه مثل جفظ أنفسهم ولا يدفعوه إلى غريب أبداء والحلف واليسين فهو بالله ثم يالله الذي ل إله إلا هو، الباعث الرسل الذي ابتدع البدائع، وفلق الفلق وخلق الخلق بعزته وقدرته وحبروته وعظمته وربوييته، العزيز لاتيدرك...

التوحيد هو عبارة عن تنزيه الله وتقديسه عن حد ووصف ونعت لأن الحقل الانساني لا يدركه. (راجع الباب الأول من "كتاب الافتخار* للسحستافي).

العقل نقطة دائرة محيطة بما فيها: هذه الفكرة أو التشبيه يشبه بما جاء في الاقليد الخامس أنية: ويقول الكندي: إنية هي علة وحود كل شيء وثباته الحق، لأن كل ما له إنية له حقيقة. فالحق اضطرارا موحود إذن لانيانت موجودة. (جهامي، مصطلحات الكندي والفارابي (إنية). الانية اصطلاح فلسفي قليم معناه تحقق الوجود العيي. ويقول الجرجاني: الانية تحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية. (صليبا، المعحم الفلسفي اإنية).

يقول السحستاني في الينبوع الثاني من سمكتاب الينابيع: إن الهوية المحضة الي تضاف إلى المبدع - سبحانه عن هو ولا هو- إنما هي أيسية السابق من أيسية الابداع المجود به عليه، يعني أن المبدع هو الذي عرفه السابق بأيسيته. فصارت معرفته لمن أبدعه بأيسيته هوية المبارع، لا أن هناك هوية موجودة، ولا هوية معدومة، سوى ما أظهر اللسابق من أيسيته. (السحستافي، كتاب الينابيع، 16-15).

وقد جاء في (كتاب أقلوطين عند العرب، 134): فإن الهوية الأولى، أعني به هوية العقل، هي الي انبعحست منه [يعني الواحد المحض، علة الأشياء كلها] أولا بغير توسط.

পৃষ্ঠা ৩৫১