============================================================
القياس هو الإبداع - فإذا يجب أن يكون إبداع ثان1 متوقع من الإبداع. وكذلك ثالث ورابع. وما احتمل التقسيم فيه غير مستحقة، لا يكون علة العلل. فمن هذه الجهة قلنا: انه2 ليس في الإبداع حر منفعة ولا دفع مضرة. فاعرفه.
وما يصنع بالإبداع، وليس في المبدع الأول جو منفعة ولا دفع مضرة؟ لأن المبدع[81] الأول إن حر إلى نفسه منفعة، أو دفع عنها مضرة، كان جره لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يجره من غير، هو خارج عن هويته، غير مطرو، أو ما هو من حوهره، أو مما هو مبروز فيه، وهو هويته. والشيء لا يجه هويته ولا يدفعها. فإذا المبدع الأول لا يحتاج إلى جر منفعة ولا إلى دفع مضرة. وإذا رفعت الحاحة عن المبدع الأول في باب حر النفع ودفع المضرة، كان ذلك عن الإبداع أرفع. فإذا الإبداع ليس فيه حد منفعة ولا دفع مضرة.
فالمتوسط الثاني لما صار متوسطا بين السابق وبين الطبيعة احتاج إلى ج منافع السابق ودفع مضار الطبيعة. فيلزمه الأمر والنهي. وظهور لزوم الأمر والنهي إياه قصد حزئياتسه عند التميز بين الخيرات والشرور، ليتبع الخيرات التي هي الإفاضات العقلية، ويجتنب الشرور التي هي الأمارات الطبيعية . وما لزم الجزئيات بإلزام المصطفين منها إياهم من الأوامر والنواهي ظهور ثان للزوم الأمر والنهي على المتوسط الثاني. وما جاز لمتوسط الثاني من التراكيب وأجزاء التراكيب، فإن جر المنافع ودفع المضارة مما لا يمتنع اضافتها إلى شيء منها إلى تحاوز النفس بقواها، أجزاء التراكيب لظهور الجواهر الأول الي هي الأشخاص الوحيدة لظهور الغرض والقصد من إبداع العالمين. فحينين يكون [82) جه المنافع ودفع المضار على حسب الحاجة الداعية إليه. فإذا ليس في الابداع جد منفعة لا دفع مضرة. فاعرفه إن شاء الله تعالى.
، في النسحتين: ثاني.
*في النسختين: ان.
في النسحتين: ثافي.
كما صححناه، وفي النسختين: المتوسط.
পৃষ্ঠা ১১৬