============================================================
الاقليد الثامن عشر في التفاق سورة الاخلاص مع الشهادة ان1 سورة الإخلاص2 صورة مشتملة على صورة التوحيد، وفيها اتفاق مع شهادة الإخلاص. ولهذا المعنى طلب في الشهادة الإخلاص ليستحق به دخول الجنة. ولو لم تكن هذه السورة مشتملة على2 صورة التوحيد ما سميت إخلاصا. فأقول: إن هذه السورة4 مشتملة على ما اشتملت عليه الشهادة من النفي والإثبات. فإن نصفه إثبات و نصفه تفي. فالإثبات [73] من (قل) إلى(الصمد)، والنفي منلم) إلى بأحد، غير أن الابتداء في الشهادة بالنفي والانتهاء بالإثبات. وفي هذه السورة الابتداء بالاثبات والانتهاء بالنفي، لأن ابتداء هذه السورة بلقل)، وهو أمر.
وابتداء الشهادة بملا،2 وهو نفي. فليس يمكن أن يجتمع في النفي إنبات حتى توي على شيء يقع النفي عليه. وممكن في إثبات* الأشياء إنما تثبت بأمر الله تعالى. فمن هذه الجهة جعل ابتداء سورة الإخلاص بالأمر ، إذ ليس يمكن التحاوز عنه في الاشراف على تحريد التوحيد الا ترى أن الهوية متأخرة عنه، وموضوعة بعده في سورة الإخلاص؟ وقوله هو على أن الذي قام بأمر الواحد المتعالي عن سمات المربوبين إنما هو السابق كما في ز، وفي ه: كان.
وقل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلذ ولم يولذ، ولم يكن له كفوا أحدا) سورة الإخلاص 112.
3 على: كما في ز، وهو ساقط من ه 4 كما صححناه، وفي النسحتين: الصورة.
ه أثبات: قراءة ظنية كما أشير في حاشية ه . وكان في ه أولا وفي ز: الأمر.
পৃষ্ঠা ১০৭