============================================================
الفن الثاني: فرق أهل القبلة وغيره كسائر الحيوان الذي ليس بمكلف. وإنه لا فعل للعباد إلا الإرادة، وما سوى ذلك لا ينسب إلى فاعل، بل هو حدث لا محدث له في الحقيقة.
وأبوعثمان عمرو بن الجاحظ: كنانئ صلبية، من أهل البصرة، ومما (1/28) تفرد به: القول بأن المعرفة طباع، وهي مع ذلك فعل للعارف وليس باختيار له، ل وهو يوافق ثمامة في أنه لا فعل للعباد على الحقيقة إلا الإرادة، ولكنه يقول في سائر الأفعال: إنها تنسب إلى العباد على أنها وقعث منهم طباعا، وإنها وجبث بإرادتهم، وليس يجوز أن يكون أحد يبلغ فلا يعرف الله. والكفار عنده بين معاند وبين عارف قد استغرقه حبه لمذهبه وشغفه وإلفه وعصبيتة، فهو لا يشعر بما عنده من المعرفة بخالقه وتصديق رسله.
الومن رؤسائهم وأرباب الكلام ومؤلفي الكتب: منهم : مما لا أعلم أنه تفرد بقول، وإن كان فعل ذلك، ففيما لا يجوز أن يجعل مذهبا: بشربن خالد: وهو من أصحاب عمرو وعليي الأسواري: وكان من أصحاب أبي الهذيل، ثم انتقل إلى إبراهيم.
وأبو موسى عيسى بن صبيح: وكان يلقب بالمرداز. وهو صاحب بشر ابن المعتمر، وكان من أصحاب بشر: أبو عبيد الله بن الأقوم، وبشر القلانسي، إلا أن الرياسة خلصث لأبي موسى.
وجعفر بن حرب، وجعفو بن مبشر: وهما صاحبا آبي موسى: وقاسم الدمشقي: وهو صاحب أبي الهذيل
পৃষ্ঠা ১৬৭