মাকালাত ইসলামিয়া

মাজালিস আল মুহাম্মদ d. 1450 AH
131

মাকালাত ইসলামিয়া

مقالات إسلامية - مجالس آل محمد ع

জনগুলি

شيخ القراء محمود خليل الحصري

ولادته : ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 وهو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر . وحفظ القرآن الكريم وسنه ثمان سنوات ، ودرس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن ، وكان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) وكان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375 = 1955 ) وعين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .

وكان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم سنة ( 1381 = 1961 ) وظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردا حوالى عشر سنوات ، ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة ( 1384 = 1964 ) ثم رواية قالون والدورى سنة ( 1388 = 1968 ) وفى نفس العام : سجل المصحف المعلم وانتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الإسلامى .ورتل القرآن الكريم فى كثير من المؤتمرات ، وزار كثيرا من البلاد العربية والإسلامية الآسوية والإفريقية ، وأسلم على يديه كثيرون .

وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم ، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع المدن والقرى ، وقام هو بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة .

وكان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد ومعهد دينى ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة . وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحفاظه ، والإنفاق فى كافة وجوه البر .

توفى مساء يوم الإثنين 16 المحرم سنة 1401 وهو يوافق 1980/11/24 ، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .

وله أكثر من عشر مؤلفات فى علوم القرآن الكريم منها :

أحكام قراءة القرآن الكريم .

القراءات العشر من الشاطبية والدرة .

معالم الإهتداء إلى معرفة الوقف والإبتداء .

الفتح الكبير فى الإستعاذة والتكبير .

أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر .

مع القرآن الكريم .

قراءة ورش عن نافع المدنى .

قراءة الدورى عن أبى عمرو البصري .

نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب .

السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر .

حسن المسرة فى الجمع بين الشاطبية والدرة .

النهج الجديد فى علم التجويد .

رحلاتى فى الإسلام . وله مقالات عديدة فى مجلة لواء الإسلام .

أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :

متانة القراءة ورزانة الصوت ، وحسن المخارج التى صقلها بالرياضة .

العناية بيساوى مقادير المدود والغنات ومراتب التفخيم والترقيق ، وتوفية الحركات .

الإهتمام بالوقف والإبتداء حسبما رسمه علماء الفن .

مركز الوثائق والمعلومات

الشيخ / محمود خليل الحصرى

فى ذكراه

يعتبر الشيخ محمد خليل الحصرى أشهر من رتل القرآن الكريم فى عالمنا الإسلامى المعاصر ، وهو أول من سجل القرآن بصوته مرتلا فى الإذاعة المصرية وكان ذلك فى مطلع سنة 1961 ذاع صوته وآدائه المتميز فى أرجاء العالم أجمع وقرأ القرآن فى جميع عواصم العالم سواء منها الإسلامى أو غير الإسلامى فعلى سبيل المثال قرأ القرآن الكريم بالقصر الملكى ( بلندن ) ومقر الأمم المتحدة فى نيويورك وقاعة الكونجرس ، ولقد استقبله أغلب زعماء العالم.

صاحب علم :

يعتبر الشيخ محمود خليل الحصرى اكثر قراء القرآن علما ( وخبره بفنون القراءة أكثرهم وعيا ) مستفيضا بعلوم التفسير والحديث ، فلقد كان يجيد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر ، ونال شهاده علميه فيها من الأزهر الشريف لسنة 1958 وكان ملما ( بهذه القراءات علما ) وفهما وحفظا يجمع أسانيدها المأثورة .

عبقريته : لقد كانت عبقرية الشيخ محمود خليل الحصرى تقوم على الإحساس اليقظ جدا بعلوم التجويد للقرآن الكريم وهى علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآنى سيمفونية بيانية تترجم المشاعر والأصوات والأشياء فتحيل المفردات إلى كائنات حيه وكذلك تأثره بالقرآن الكريم ، حيث كان عاملا بما يقول ، فكان ذو ورع وتقوى ، كست الصوت رهبة ومخافة . فأثرت الصوت خشوعا وخضوعا لله عز وجل ، مما أثرت فى أذان سامعيه .

فائدة الترتيل :

يقول الشيخ محمود خليل الحصرى ( أن الترتيل يجسد المفردات تجسيدا حيا ومن ثم يجسد المداليل التى ترمى إليها المفردات .وإذا كنا عند الأداء التطريبى نشعر بنشوة أتية من الأشباع التطريبى فأننا عند الترتيل يضعنا فى مواجهة النص القرآنى مواجهة عقلانية محضة تضع المستمع أمام شعور بالمسئولية .

قواعد الترتيل :

والترتيل اذن ليس مجرد قواعد يمكن ان يتعلمها كل إنسان ليصبح بذلك أحد القراء المعتمدين ، انما الترتيل فن غاية فى الدقة والتعقيد ليس فحسب ويحتاج دراسة متبحرة فى فقه اللغة ولهجات العرب القدامى وعلم التفسير وعلم الأصوات وعلم القراءات بل يحتاج مع ذلك إلى صوت ذى حساسية بالغة على التقاط الظلال الدقيقة بجرس الحروف وتشخيص النبرات ، واستشفاف روح العصر التى يعمر بها الكون حيث أن الله يوحى للإنسان والنبات والجماد - كل هذا كسب صوت الشيخ محمد خليل الحصرى جمالا وبهاءا وقدرة على معرفة مصاغ الآيات ، فمثلا شعوب العالم الإسلامى التى لا تجيد العربية كانت تفهم الشيخ محمود خليل الحصرى وتعرف القرآن منه ، هذه الخاصية أمن الله بها على الشيخ محمود خليل الحصرى مما جعله ذائع الصيت فى العالم الإسلامى .

علمه : إلى جانب أنه قارىء للقرآن الكريم عبر أكثر من أربعين عاما وفى الإذاعات المصرية والعربية والإسلامية كان عالما فى علم القراءات العشر ويعرف طرق روايتها وجميع أسانيدها ، وكان يحاضر فى كثير من الجامعات المصرية والعربية والإسلامية فكان عالما ذو رسالة نبيلة بل هى أعظم رسالة فى دنيا العلوم والمعارف وهى رسالة حفظ كتاب الله من أى تحريف وتشويه ، وكان مراجعا لكتاب الله سواء فى الغذاعة مختبرا للقراء الجدد ومراجعا لكتابة المصحف ، كذلك ظل شيخا لقراء العالم الإسلامى طيلة عشرين عاما وكان عضوا فى مجمع البحوث الغسلامية ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف . وبالرغم من كل ذلك ظل متواضعا يحب الفقراء ويجالسهم ويعطف عليهم .

الخلاصة :

لقد ذكرنا بعضا من شخصية الشيخ محمود خليل الحصرى ( رحمه الله ) التى كانت شخصية الإنسان المسلم التى قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سئلت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها . فقالت كان خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشى ، هكذا كان الشيخ محمود خليل الحصرى قرآن يمشى فكان قارئا خاشعا فاهما لكتاب الله عاملا على خدمته وحفظه وعاملا بآياته ذاكرا خاضعا خانعا زميلا للقرآن وآياته وحفظه من أى شائبه .

إن الشيخ محمود خليل الحصرى كرمه الله عز وجل أعظم تكريما فما من يوم يمر إلا وتجد ملايين المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها تستمع إلى صوته تاليا ومرتلا لآيات اللع عز وجل .

فى سطور ولد فى 1917/9/17 م - بقرية شبرا النملة - مركز طنطا محافظة الغربية .

حفظ القرآن الكريم وأتم تجويده وهو ابن ثمانى سنوات .

كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدى بطنطا يوميا ليحفظ القرآن .

نذره والده لخدمة القرآن .

التحق بالأزهر الشريف وتعلم القراءات العشر وأخذ شهاداته فى ذلك العلم ( علم القراءات ) .

1944 م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الاول على المتقدمين للإمتحان فى الإذاعة .

1950 م عين قارئا للمسجد الاحمدى بطنطا .

1955 م عين قارئا للمسجد الحسينى بالقاهرة .

1957 م عين مفتشا للمقارىء المصرية .

1958 م عين وكيلا لمشيخة المقارىء المصرية .

1958 م تخصص فى علوم القراءات العشر الكبرى وطرقها وروايتها بجميع أسانيدها ونال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف .

1959 م عين مراجعا ومصححا للمصاحف بقرار مشيخة الأزهر الشريف .

1960 م أول من ابتعث لزيارة المسلمين فى الهند وباكستان وقراءة القرآن الكريم فى المؤتمر الإسلامى الأول بالهند فى حضور الرئيس الأول بالهند فى حضور الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس جواهر النهرو وزعيم المسلمين بالهند .

1961 م عين بالقرار الجمهورى شيخ عموم المقارىء المصرية .

1961 م أول من سجل المصحف المرتل فى انحاء العالم برواية حفص عن عاصم وظلت إذاعة القرآن الكريم تقتصر على إذاعة صوته منفردا حوالى عشر سنوات .

1962 م عين نائبا لرئيس لجنة مراجعة المصاحف وتصحيحها بالأزهر الشريف ثم رئيسا لها بعد ذلك .

1963 م أثناء زيارته لدولة الكويت عثر على مصاحف قامت بتحريفها اليهود وتصدى لألاعيب الصهاينة .

1964 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية ورش عن نافع .

1965 م قام بزيارة فرنسا وأتيحت له الفرصة إلى هداية عشرة فرنسيين لدين الإسلام بعد أن سمعوا كلمات الله أثناء تلاوته للقرآن الكريم .

1966 م عين مستشارا فنيا لشئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف .

1966 م اختاره اتحاد قراء العالم الإسلامى رئيسا لقراء العالم الإسلامى بمؤتمر ( إقرأ ) بكراتشى بالباكستان .

1967 م عين خبيرا بمجمع البحوث الإسلامية لشئون القرآن الكريم ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف .

1967 م حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى فى عيد العلم .

1967 م رئيس اتحاد قراء العالم .

1968 م انتخب عضوا فى المؤتمر القومى للإتحاد الإشتراكى عن محافظة القاهرة ( قسم الموسكى ) .

1968 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية قالون ورواية الدورى ورواية البصرى .

1969 م أول من سجل المصحف المعلم فى أنحاء العالم ( طريقة التعليم ) .

1970 م سافر إلى الولايات المتحدة لأول مرة موفدا من وزارة الأوقاف للجاليات الإسلامية بأمريكا الشمالية والجنوبية .

1973 م قام الشيخ محمود خليل الحصرى أثناء زيارته الثانية لأمريكا بتلقين الشهادة لثمانية عشر رجلا وإمرأة أمريكيين أشهروا إسلامهم على يديه بعد سماعهم لتلاوته القرآن الكريم .

1975 م أول من رتل القرآن الكريم فى العالم بطريقة المصحف المفسر ( مصحف الوعظ ) .

1977 م أول من رتل القرآن الكريم فى أنحاء العالم الإسلامى فى الامم المتحدة أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية .

1978 م أول من رتل القرآن الكريم فى القاعة الملكية وقاعة هايوارت المطلة على نهر التايمز فى لندن ودعاه مجلس الشئون الإسلامية إلى المدينتين البريطانيتين ليفر بول وشيفلد ليرتل أما الجاليات العربية والإسلامية فى كل منهما .

وسافر إلى جميع الدول العربية والإسلامية وكذلك روسيا والصين وسويسرا وكندا واغلب عواصم العالم . استقبله عدد كبير من الملوك والرؤساء فى أغلب دول العالم وعلى سبيل المثال الرئيس الأمريكى جيمى كارتر . كان قد أوصى بثلث تركته للإنفاق منها على مشروعات البر والخير ولخدمة المسجدين التى شيدهما للقاهرة وطنطا والمعاهد الدينية الثلاثة الإبتدائى والإعدادى والثانوى الأزهرى ومكتبين لحفظ القرآن الكريم فى المسجدين بالقاهرة وطنطا وحفاظ القرآن الكريم ومعلميه والإنفاق فى كافة وجوه الإحسان .

تاريخ الوفاة : توفى يوم الإثنين 24 نوفمبر سنة 1980 فور إنتهاءه من صلاة العشاء .

http://www.islamophile.org/spip/article796.html

পৃষ্ঠা ১৩১