لاجين عزل عن نيابة دمشق ودام بها بطالا مدة، ثم ولي بها أميرًا كبيرًا، فأقام عَلَى ذَلِكَ مدة طويلة إلى أن توفي بدمشق سنة تسع عشرة وسبعمائة، ودفن بتربته التي أنشأها شمالي الجامع المظفري.
وكان عاقلًا ساكنًا، شجاعًا جميلًا طويلًا، أشقر اللون، مليح القامة، رحمه الله تعالى.