============================================================
ليه ما يفعله اشتكاه للأمير، ويقول له: فإن خالفه أحد أو ذا الرجل إلا أنت [51/ب] حينئذ يحتد أهان حرمي من حرمتك، وما الأمير لذلك، ويستشيط غا اويوقع المكروه بذلك الرجل الصالح أو العالم والأمير لا يعلم ما يترتب على هذا من عظيم الخطب وسوء العاقبة.ا كل هذا خديعة من أعداء الله، واستدراج للدولة.ا فهل يقوم (....)(1) عبد الله مقام هذا الذنب العظيم هؤلاء وهل شيء أفظع من هذا الخطب الجسيم؟ فمثل من يستكتب كمثل من يربي الكلب العقور ويوقفه في طريق المسلمين وقدا ومن يربط الكلب العقور ببابه فعقر جميع الناس من را أو كمثل من يسترعى الذئب الغنم، وقد قال الأول: وراعي الشاة يحمى الذئب عنها فكيف إذا الذئاب لها رعاة؟
والله للذئب أشفق على الغنم من النصارى على المسلمين (2)؛ ف الذثب يؤذي الغنم ليدفع ضرورته ويسد جوعته، وأعداء الله يؤذ المسلمين بطرا ويتقربون بإهانتهم حتى من جملة ما يفعلونه يقصدون ب النكاية. إنهم يقولون بحضرة المسلمين: زنينا بامرأة القاضي فلان.ا دهاء ومكر، ومن أقوالهم إذا ملكك المسلم فأطعه، وإذا ملكته فأذله. (1) موضع النقط كلمة مطموسة لعيب في أصل أو عيب في تصوير الميكروفيلم وقدر الطمس كلمة واحدة..
(2) وهذا شيء طبيعي؛ فمع ما سيذكر المؤلف فإن الذئب لا عقل له ولا هدف أكثر من أن يأكل أما النصراني فهدفه هدم هذا الدين فهو يفكر في كيفية الإفساد لا في أن يشبع بطنه فحسب فهنا يكون الشر أكبر وأكثر.ا
পৃষ্ঠা ১৫৮