আল-মানাকিব ওয়াল-মাতালিব

আল-কাদি আল-নু'মান d. 363 AH
172

আল-মানাকিব ওয়াল-মাতালিব

المناقب والمثالب

জনগুলি

فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله طويلا لا يجيبه بشيء ثم قال: «نعم»، ثم قال لمن بحضرته: «سكت رجاء أن يقوم إليه أحد منكم فيضرب عنقه».

فقيل له: ألا أومأت إلينا يا رسول الله.

فقال: «إنه ليس لنبي أن يومي».

وأمر بقتل عبد الله بن حنظل وكان قد أسلم فقتل رجلا من المسلمين ثم ارتد مشركا فأصيب يومئذ فقتل.

وأمر بقتل الحويرث بن نفيل، وكان رجل من الأنصار قتل أخاه خطأ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وأسلم، ثم قتل الأنصاري وارتد مشركا فقتل يومئذ.

وهرب عكرمة بن أبي جهل إلى اليمن، وأسلمت امرأته واستأمنت له بعد ذلك فآمنه رسول الله صلى الله عليه وآله، والحويرث بن نفيل بن وهب كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام.

وقينة كانت لابن حنظل تغني بهجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر بقتلها فقتلها.

[إسلام هند بنت عتبة]

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد أمر بقتل هند بنت عتبة، لما صنعت بحمزة، فبلغ ذلك أبو سفيان فأخفاها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله مع معاوية، فأسلما ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يقتل من أتاه مسلما من قبل أن يقدر عليه وإن هدر دمه.

وقيل: إنها لما أتت لتسلم، أتت متنكرة تخاف رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقتلها، فبعد أن أسلمت عرفها فقال لها: «أهند؟»

قالت: نعم، واعف عما سلف.

فسكت ثم حرم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة وقال: «لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي فهي حرام كما كانت» وأسلم من قريش من أسلم.

পৃষ্ঠা ১৭৭