মানাহিজ তাহসিল

ইবনে সাঈদ রাজরাজি d. 633 AH
66

মানাহিজ তাহসিল

مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

জনগুলি

خلق الله تُسعَّر لهم النار يوم القيامة" (١). ثم قال شقي: وحدثت معاوية بهذا الحديث، فقال: قد فُعل بهؤلاء هذا، فكيف بمن بقى من الناس، فبكى حتى ظننا أنه هالك، ثم أفاق فمسح الدموع عن وجهه [وقال] (٢): صدق الله ورسوله، ثم تلى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ .. إلى قوله: ﴿مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣). وروى عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ (٤): أنه الرياء، وهذا الوعيد -والله أعلم- فيمن كان أصل عمله الرياء، والسمعة، فأمَّا من كان أصل عمله لله، فلا يضره ذلك إن شاء الله كالخطرات التي في القلب [ولا يملك دفعها] (٥). ولقد سُئل مالك وربيعة [﵄] (٦) عن رجل يحب أن يلقى في طريق المسجد، ولا يجب أن يلقى في طريق السوق: فأما ربيعة: فكره ذلك، وأما مالك فقال: إذا كان أول ذلك لله، فلا بأس به إن شاء الله. قال الله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ (٧). قال: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ (٨). قال عمر بن الخطاب ﵁ لابنه: لأن تكون قلتها أحبَّ إليَّ

(١) أخرجه مسلم (١٩٠٥)، والترمذي (٢٣٨٢)، واللفظ له. (٢) في ب: فقال. (٣) سورة هود الآيتان (١٥، ١٦). (٤) سورة فاطر الآية (١٠). (٥) في أ: علمه. (٦) زيادة من ب. (٧) سورة طه الآية (٣٩). (٨) سورة الشعراء الآية (٨٤).

1 / 68