মালাহিম ওয়া ফিতান
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه
জনগুলি
قال: حدثني عبد الله بن عبد الوهاب عن عبد الوهاب عن الحريري عن أبي نصرة عن جابر بن عبد الله عن حذيفة قال: يوشك أهل العراق ألا يجيء اليهم درهم ولا قفيز يمنعهم من ذلك العجم، ومثله يروى أهل الشام يمنعهم من ذلك الروم.
< (الباب الثامن والخمسون) >فيما نذكره من خطبة مولانا علي بن أبي طالب «ع» المعروفة باللؤلؤة. ذكر السليلي أنه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس وما بعدهم نقتصر منها على بعدهم وفيه ذكر المهدي؛ فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس وتمت الفتنة الغبراء والقلادة الحمراء وفي عنقها قائم الحق ثم يسفر عن وجه بين أصبحت الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري، ألا وان لخروجه علامات عشر فأولهن طلوع الكوكب المذنب ويقارب من المجارى وأي قرب ويتبع به هرج وشغب فتلك أول علامات المغيب ومن العلامة الى العلامة عجب فاذا انقضت العلامات العشر فيها القمر الأزهر وتمت كلمة الإخلاص بالله رب العالمين هذا آخر ما ذكره منها.
< (الباب التاسع والخمسون) >فيما نذكره من خطبة اخرى لمولانا علي «ع» ذكرها السليلي عقيب هذه الخطبة نقتصر منها على ما بقي من الملاحم خطب بها على منبر الكوفة؛ فقال «ع» بعد التحميد العظيم والثناء على الرسول الكريم سلوني: سلوني في العشر الأواخر من شهر رمضان قبل أن تفقدوني ثم ذكر الحوادث بعده وقتل الحسين صلوات الله عليه وقتل زيد ابن علي رضوان الله عليه وإحراقه وتذريته في الرياح ثم بكى عليه السلام وذكر زوال بني امية وملك بني العباس ثم
পৃষ্ঠা ১৩৬