995

মাজরুহিন

المجروحين لابن حبان ت حمدي

সম্পাদক

حمدي عبد المجيد السلفي

প্রকাশক

دار الصميعي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولي

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٢٧٢ - أبو جنادة (١)
شيخ يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ "يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَاسْتَنْشقُوا رَائِحَتَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وإِلَى مَا أَعَدَّ الله لَهُمْ فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصْرِفوهُمْ عَنْهَا، لَا نَصِيبَ لَهُمْ، قال: فَيَرْجِعونَ بِحَسْرَةِ مَا رَجَعَ الْأوَّلُونَ بِمِثلِهَا، فَيَقولُونَ: يَا رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ ترِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِن ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ فِيهَا، قال اللَّهُ ﷿: ذَاكَ أَرَدْت لَكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بِي بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيْتُموهُمْ مُخْبِتينَ ترَاؤونَ النَّاسَ بِخِلَافِ مَا فِي قُلُوبِكَمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، أجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمُ [رَكَنْتُم] لِلَّنَاسِ وَلَمْ تَترُكُوا [تَرْكَنُوا] لي، فَالْيومَ أُذِيقُكُمْ أَلَيِمَ العَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ" (٢).
حدثناه محمد بن شادل الهاشمي، قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش.
قال أبو حاتم: هذا خبر باطل لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ.
١٢٧٣ - أبو حكيم الأزدي (٣)
شيخ يروي المناكير عن أقوام ضعاف، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه.

(١) الضعفاء والمتروكون (١٧٩) والضعفاء والمتروكون (٩٢٦ و٣٨٩٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢/ ٥٩١ و٧/ ٦١٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٦١).
(٣) الضعفاء والمتروكون (٣٩٠٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧/ ٦٢٩).

18 / 511