331

মাজমুচত কাসায়েদ

مجموعة القصائد الزهديات

প্রকাশক

مطابع الخالد للأوفسيت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٩ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

هَذِهِ أَبْيَاتٌ مُخْتَارَةٌ مِن قَصِيْدَةِ لِبَعْضِ
العُلَمَاءِ رَدًا عَلَى مَنْ قَالَ بالطَّبِيعَةِ
وَاهًا لِدُنْيَا إِذَا مَا أَقْبَلَتْ قَتَلَتْ .. وشَوْطُ إِقْبَالِهَا فَوْتٌ وَإِدْبَارُ
دَسَّتْ لَكَ السُّمَّ في حَلْوَى زَخَارِفِهَا ... وَزَيَّنَتْ لَكَ مَا عُقْبَاهُ أَضْرَارُ
وعِشْتَ دَهْرًا مِنَ الأَعْوَامِ مُنْتَظِرًا ... في مَلْعَبٍ كُلُّهُ جُرْمٌ وإِصْرَارُ
حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقْتُ المَقْتِ وَانْتَشَبَتْ ... يَا لاَهِيًا لِلْمَنَايَا فِيْكَ أَظْفَارُ
خَابَتْ ظُنُوْنُكَ فِي دُنْيا مُخَادِعَةٍ ... أَلْوَتْ عِنَانَكَ عَمَّا كُنْتَ تَخْتَارُ
يَا ذَا الوِجَاهَةِ والجَاهِ العَرِيْضِ لَقَدْ ... خَاَنَتْ عُهُوْدَكَ أَعْوَانٌ وَأَنْصَارُ
أَلْقَوْكَ فِي حُفْرَةٍ هَالَتْكَ وَحْشَتُهَا ... كَأَنَّها مِخْدَعٌ يُغْلَى بِهِ القَارُ
وَغَادَرُوْكَ وَمَا فِي الحيِّ مِن حَكَمٍ ... تشْكُو إِلَيْهِ وَمَا فِي الدَّارِ دَيَّارُ
يَا رَاقِدًا وَمَضِيْقُ القَبْرِ مَضْجَعُهُ ... أَمَلَّكَ القِطْرُ أَمْ ضَاقَتْ بِكَ الدَّارُ

1 / 333