মজমু' রাসাইল ইবনে তাইমিয়া

রশিদ রিদা d. 1354 AH
187

============================================================

جمة لهيبن التصديق با جاء به الرحول (ص) 1 عن الله فان هذا حقيقة الشهادة بالرسالة ، اذ الكاذب ليس برسول فيما يكنبه، وقدقال الله تعالى (ولو تقوعل علينا بعض الاقاويل * لأ خذقا منه بالمين ثم لقطعنا مته الوتين) وفي الجلة فهذا معلوم بالاضطرار من دين الاسلام لا يحتاج الى تقربره هنا وهو الاقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ماجاء به من القرآن والسنة كما قال تعالى (لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من أنقسهم يتلو عليهم اياه ويزكيهم ويعلهم الكتاب والحكمة) وقال تعالى (كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم ايأنا ويزگيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) وقال تعالى (واذكروا نعمة الله عليكم وما اتزل عليكم من للكتاب والحكمة يعظكم به) وقال تعالى وما (ارسلنا من رسول إلا ليطاع باذن الله) وقال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما

ال ا در منگم قان تنازعتم فى شيء فردوه الى الله والرسول) ومماجاء به الرسول رضاه عن السابقين الاولين ، وعن من اتبحم باحسان الى يوم الدين ، كما قال (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اثبعوهم باحساذرضي الله عنهم ورضواعنه) ومماجاه به الرسول اخباره بأنه تعانى قد اكمل الدين بقوله (اليوم أكملت لكم دينم واتمت عليكم نممتي ورضيت لكي الاسلام دينا) . ومما جاء به الرسول امر الله له بالبلاغ المبين كما قال تعالى (وما على الرسول إلاالبلاغ للبين) وقال تعالى (واترلنا اليك الذكر لثبين للناس ماترل اليهم) وكال

পৃষ্ঠা ১৮৭