মজমু' রাসাইল ইবনে তাইমিয়া
জনগুলি
============================================================
تط ز جمل اللباح عبادة نشريع حظورا وكفر 129 عليه وسلم دأى على رجل خاتما من حديد فقال ومالي أرى هليك حلية أهل التاره (1) وقد وصف الله تعالى أهل النار بأن في أعناقهم الاغلال، التشبه بأهل النار من المنكرات وقال بعض الناس قد ثبت في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث الرؤيا قال فى
آخره " أحب القيد واكره الغل القيد ثبات في الدين، فاذا كان مكروها فى المتام فكيف فى اليقظة(2) فلك له فى ذلك المجلس ماتقدم من الكلام أو نحوآ منه مع زيادة وخوفته من عاقبة الاصرار على البدعة وان ذلك يوجب عقوبة فاعله ونحو ذلك من الكلام الذي تسيت أكثره لبعد عهدي به . وذلك أن الامور القي ليست مستحبة فى للشرع لا يجوز الته دبها باتفاق المسدين ،ولا التقرب بها الى الله ولا اتخاذها طريقا الى الله وسببا لان يكون الرجل من أولياه الله وأحبائه ، ولا اعتقاد أن الله يحبها أويحب أصحابها كذلك، أو أن اتخلذها يزداد به الرجل خيرا عند الله وقربة اليه ، ولا أن يجعل شعارا لتائيين المريدين وجه الله ، الذين هم أفضل ممن ليس مثلهم فهذه أصل عظيم نجب معرفته والاعتناء به وهو ان المباحات اتما تكون مباحة إذا جعلت مباحات فاما إذا اتخذت واجبات أو مستحبات كان ذلك دينا لم يشرعه اللهه وجعل ماليس من الواجبات وللستجبات منها 19 رهاء اللنسائى وله تتمة 8 أصل الحديث ف الصحيحين وهذا لفظ مسلم وبعده ا: قلا أدري هون هو في الحديث أم كاله ابن سيرين اه أي راويه عن أبي هريرة وفي رواية ل اسشاوه الى أبي هريرة وليس في دواية للبخاري له ثيء من الشك المذكود م
পৃষ্ঠা ১২৫