ومن باب الجيم مع الميم
(جمح) - في حَدِيثِ عُمرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ: "فطَفِق يُجَمِّح إلى الشَّاهِدِ النَّظَرَ" (١).
: أي يُدِيم مع فَتْح العَيْن، ومِثْلُه التَّجَمُّح.
(جمر) - وفي الحَدِيث: "إذا أَجْمَرتُم المَيِّتَ فجَمِّروه ثَلاثًا".
يقال: ثَوبٌ مجمَّر ومُجْمَر: أي مُبَخَّر بالطِّيب، ولَعلَّه مأخوذ من جَمْر النّار، لأَنَّ الغَالِب في البَخُور أن يُجعَل الجَمْرُ في المِجْمَر (٢) ويُوضَعَ الطِّيبُ عليه ما كَانَ من عُودٍ ونَحوهِ، ثم يُتَبخَّر به.
ويُقال لِلَّذى يَلي ذَلِك مُجمِرٌ ومُجَمِّرٌ. ومنه (٣ نُعَيم ٣) المُجْمِر، الذي كان يَلي إِجمارَ مَسجِد رَسولِ اللهِ ﷺ. وقال الجَبَّان: يقال لِلَّذى يَلى ذَلِك جَامِرٌ (٤).
(١ - ١) الحديث ساقط من جـ وجاء في أ، وفي ن (جمح): هكذا جاء في كتاب أبي موسى، وكأنه، والله أعلم، سهو، فإن الأزهريّ والجوهري وغَيرَهما ذكروه في حرف الحاء قبل الجيم، وفسروه هذا التفسير، وسيجىء في بابه، ولم يذكره أبو موسى في حرف الحاء.
(٢) أ: الجمر، (تحريف) والمثبت عن جـ.
(٣ - ٣) من جـ.
(٤) في اللسان (جمر): إنما هو على النسب.