451

মজমু লাতিফ

المجموع اللفيف

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي، بيروت

সংস্করণ

الأولى، 1425 هـ

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قال، [180 ظ] ويقال: صار مثل العشقة [1] وهي اللبلابة.

[من شعر الخوارج]

وأنشدنا المبرد لبعض الخوارج: [2] [الطويل]

كفاني من الدنيا دلاص حصينة ... وأجرد خوار العنان نجيب [3]

أقاتل عن ديني عليه وأتقي ... عدوي وأدعى للعلى فأجيب [4]

ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له ... لدى الله في دار القرار نصيب

[في الشمس والمرأة]

وأنشد الأخفش قال: أنشدني شمردل ليوسف الجوهري: [الكامل]

وأذا الغزالة في السماء ترفعت ... وبدا لها ولوقته يترجل [5]

أبدت لوجه الشمس وجها مثله ... يلقى السماء بمثل ما يستقبل

وأنشدنا مثله لسلم الخاسر: [6] [السريع]

ولقد رأيت الشمس طالعة ... تختال بين كواعب خمس

أقبلن في رأد الضحاء معا ... فسترن وجه الشمس بالشمس

পৃষ্ঠা ৪৭৭