وقوله في الإدراك والإرادة: (عينه المشاهدة لخلقه، ومشاهدته لخلقه ألا امتناع منه، سمعه الإتقان لبريته، ومشيئته الإنفاذ لحكمه، وإرادته الإمضاء لأموره).
وقوله: (يقول ولا يلفظ، ويحفظ ولا يتحفظ، ويريد ولا يضمر،)
[ويحب] ويرضى من غير رقة، ويبغض ويغضب من غير مشقة).
[أقوال الإمام الحسن بن علي (ع)]
وقال الحسن بن علي أمير المؤمنين - عليهم السلام - في جوابه
لابن الأزرق: أصف إلهي بما وصف [به] نفسه، وأعرفه بما عرف به نفسه، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس.
[أقوال الإمام زين العابدين (ع)]
وقال زين العابدين علي بن الحسين - عليهما السلام - في جوابه لنجدة بن عامر: سبحان من ابتدع البرايا فأحارها، وأنشأها فأمارها، وشيأها فأصارها، لا من شيء كان قبلها، ولا عن مثال احتذاه لها.
وقال: كيف يستحق الأزل من لا يمتنع من الحدث.
وقال: له جل جلاله معنى الربوبية إذ لا مربوب، وحقيقة الإلهية ولا مألوه، ومعنى العلم ولا معلوم.
وقال: أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده نفي جميع صفات التشبيه عنه، لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق، وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف، وشهادة كل صفة وموصوف بالإقتران، وشهادة الإقتران بالحدث، وشهادة الحدث بالإمتناع من الأزل الممتنع من الحدث.
পৃষ্ঠা ৩০৪