342

মজমা বিহারুল আনওয়ার

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

প্রকাশক

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

ولا ينأى عنه كبيركم، أي لا تقرنوا به شيئًا من الأحاديث. غ: أي أحاديث أهل الكتاب. نه: يكون وحده، وقيل: أي لا تتعلموا شيئًا من كتب الله سواه، وقيل أراد جردوه من النقط والإعراب وشبههما، وليربو من صلة جردوا أي اجعلوا لهذا وخصوه به واقصروه عليه دون النسيان والإعراض عنه لينشأ على تعلمه صغارمك ولا يتباعد عن تلاوته وتدبره كباركم. وفي ح الشراة: فإذا ظهروا بين النهرين لم يطاقوا، ثم يقلون حتى يكون آخرهم لصوصًا "جرادين" أي يعرون الناس ثيابهم وينهبونها. ومنه ح الحجاج قال لأنس: "لأجردنك" كما يجرد الضب أي لأسلخنك سلخ الضب لأنه إذا شوى جرد من جلده، وروى: لأجردنك، بخفة راء، والجرد أخذ الشيء عن الشيء جرفًا وعسفًا، ومنه سمى الجارود وهي السنة الشديدة المحل، كأنها تهلك الناس. ومنه ح: وبها سرحة سر تحتها سبعون نبيًا لم تعبل ولم تجرد أي لم تصبها آفة تهلك ثمرها ولا ورقها، وقيل: من جردت الأرض فهي مجرودة إذا أكلها الجراد. وفي ح الصديق: ليس عندنا من مال المسلمين إلا "جرد" هذه القطيفة أي التي انجرد خملها وخلقت. وح امرأة: رأيت أمي في المنام وفي يدها شحمة وعلى فرجها "جريدة مصغرة جردة وهي الخرقة البالية. وفي ح عمر: ائتني "بجريدة" هي السعفة وجمعها جريد. وفيه: كتب القرآن في "جرائد" جمع جريدة. ك: وأوصى بريدة أن يجعل في قبره "جريدة" هي سعفة طويلة جرد عنها الخوص. ويحتمل وصيته بإدخالها للتبرك لقوله تعالى: ﴿كشجرة طيبة﴾، أو وضعها فوقه لوضعه ﷺ الجريدتين فوق القبر. ط: ثم أخذ "جريدة" أي غصن نخل لعله أن يخفف عنها، تذكير "لعله" وتأنيث "عنها" باعتبار الميت نفسًا أو شخصًا، أو الأول للشأن وتفسيره بأن وصلتها لكونها جملة حكمًا، وروى: عنهماب نصفين، حال بزيادة باء ويتم بيانه في ييبسا. وح: "تجرد" لإحرامه أي عن الثياب المخيطة.

1 / 342