1534

মজমা বিহারুল আনওয়ার

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

প্রকাশক

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

يوم الفتح وأطلقهم فلم يسترقهم، جمع طليق بمعنى مطلق وهو الأسير إذا أطلق سبيله، ومنه ح: "الطلقاء" من قريش والعتقاء من ثقيف، كأنه ميز قريشًا بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء. ن: هو بضم طاء وفتح لام وبمد من أسلموا يوم الفتح ومن عليهم وكان في إسلامهم ضعف فظنت أم سلمة أنهم منافقون مستحقو القتل بانهزامهم فقالت حين انهزموا: قتل من بعدنا من "الطلقاء"، أي من سوانا. ك: والمراد أهل مكة. وح: "أطلقوا" ثمامة- بفتح همزة، وأطلقه منا عليه. وكذا "أطلقوا" أوتار سهم، أي حلوها. وح: ثم "انطلق" بي إلى السدرة المنتهى، هو بفتح لام. وفيه: "طلق" رسول الله ﷺ، ظن الراوي أن الاعتزال عنهن تطليق. وح: لا "طلاق" قبل النكاح، غرضه الرد على الحنفية القائلين بصحة الطلاق قبله وقصده من تعداد هؤلاء الأفاضل من الفقهاء الثلاثة والعشرين الإشعار بأنه يكاد أن يكون إجماعًا عليه. وفي شرح السنة: كان إلى سنتين من عهد عمر "طلاق" الثلاث واحدة، فقال: إن الناس قد استعجلوا فأمضاه عليهم ثلاثًا، واستشكل بأنه لا يتصور النسخ بعده، فأول بأنه فيمن قال: أنت طالق أنت طالق وأراد التأكيد، وكانوا يصدقون في عهده ﷺ لصدق ديانتهم، فلما رأى عمر تغير أحوالهم ألزمهم ثلاثًا. ن: طلقت المرأة بفتح لام أفصح من ضمها ويطلق بضم لام. ط: وفي ح المريض: حتى "أطلقه"، أي أكتب أعماله حتى أرفع عنه قيد المرض، أو أكفته أي أضمه إلى القبر أي أميته. وفيه: ثم "تطلقت" في وجهه، من الطلاقة: إظهار البشاشة والفرح في وجهه، وذلك الرجل عيينه ولم يكن مخلصًا في إسلامه ح فأراد كشف حاله لئلا يغتر به من لم يعرف حاله أو كان مجاهرًا بسوء أفعاله وكان منه في حياته ﷺ وبعده ما دل على ضعف إيمانه وألان له الكلام تألفًا له، قوله: تركه الناس اتقاء فحشه، أي تواضعوا له خوفًا من لسانه لا لصلاحه. وح: "انطلقوا" باسم الله وبالله،

3 / 456