1394

মজমা বিহারুল আনওয়ার

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

প্রকাশক

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

بالإجماع. وفيه: فجعل "يصرف" بصره يمينًا وشمالًا، يعني متعرضًا لشيء يدفع به حاجته، وروي بحذف بصره. وح: "انصرف" من صلاته، أي سلم. ومنه: وكان "ينصرف" حين يعرف بعضنا، أي يسلم في أول ما يمكن أن يعرف بعضًا وجه جليسه، وقوله: ما يعرفن من الغلس - أي النساء، من البعد؛ فلا تناقض. وح: ثم "انصرف"، أي عن جهة المنبر إلى الصلاة لا أنه ترك الصلاة معه لترك السنة. وح: فلما رأى ذلك "انصرف"، أي سلم؛ وفيه تخفيف الصلاة إذا عرض أمر. ج: "صرفت" وجوههم، هو عبارة عن الهزيمة فإن المنهزم يلوي وجهه عن جهة يطلبها إلى ورائه. مد ومنه: «ثم "صرفكم" عنهم ليبتليكم»، أي كف الله معونته عنكم فغلبوكم ليمتحن صبركم وثباتكم. ط: لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا "بالانصراف"، أراد به الخروج من المسجد أو الفراغ من الصلاة. ومنه: نهاهم "أن ينصرفوا" قبل "انصرافه"، ليذهب النساء المصليات حتى لا ينظر الرجال إليهن. غ: «"نصرف" الآيات» نبينها. و«فما "تصريف" الرياح»، جعلها جنوبًا وشمالًا وصبًا ودبورًا. و"مصرفًا" معدلًا. و«فما تستطيعون "صرفًا"»، أي يصرفوا عن أنفسهم العذاب أو حيلة.
[صرق] نه: فيه: كان يأكل يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى من طرف "الصريقة" ويقول: إنه سنة، هي الرقاقة وجمعها صرق وصرائق؛ الخطابي روى عن عطاء: الصريفة - بالفاء، وإنما هو بالقاف.
[صرم] فيه: هذه "صرم"، هي جمع صريم ما صرمت أذنه أي قطعت، والصرم القطع. ومنه ح: لا يحل لمسلم أن "يصارم" مسلمًا فوق ثلاث، أي يهجره ويقطع مكالمته. ط: وأخوان "متصارمان"، أي متقاطعان، والأخوة من جهة الدين أو النسب. نه: وح: إن الدنيا أذنت "بصرم"، أي بانقطاع وانقضاء. ن: هو بضم صاد، وحذاء مر في ح. نه: لا تجوز "المصرمة" الأطباء، أي المقطوعة الضروع، وقد يكون من انقطاع اللبن، وهو أن يصيب الضرع داء

3 / 316