394

মজমাক বাহ্রাইন

مجمع البحرين

সম্পাদক

السيد أحمد الحسيني

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

1408 - 1367 ش

القائم بالذات، القابل للابعاد، النامي، الحساس، الناطق.

ج ن ف قوله تعالى: (فمن خاف من موص جنفا) [2 / 182] أي ميلا وظلما.

والجنف: هو الميل والعدول عن الحق، يقال جنف بالكسر يجنف جنفا وبابه تعب أي ظلم، وأجنف مثله.

قوله: (غير متجانف لاثم) [5 / 3] أي غير مائل إلى الحرام ومتعمد له.

ج ن ن قوله تعالى (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا) [6 / 76] أي غطا عليه وأظلم.

وأجنه الليل أي ستره.

ومنه " يعلم ما تجن البحار " أي تستره.

يقال أجنه جنانا وجنونا، ومنه " الجن " و " الجنين " في بطن أمه.

قال تعالى (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) [53 / 32].

والجنة بالكسر جمع جن قال تعالى (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) [37 / 158] يريد بذلك زعمهم أن الملائكة بنات الله تعالى فأثبتوا بذلك جنسية جامعة له وللملائكة، وسموا (جنة) لاستتارهم عن العيون.

قوله (وجعلوا لله شركاء الجن) [6 / 100] أراد بالجن الملائكة حيث جعلوهم أندادا.

قال الشيخ أبو علي: وهما يعني (لله) (شركاء) مفعولا جعل، والجن بدل من شركاء، ويجوز أن يكون (شركاء) (الجن) مفعولين، وقدم ثانيهما على الأول، أي جعلوا الجن شركاء فيه.

والجنة: الجنون، قال تعالى (ما بصاحبكم من جنة) [34 / 46].

قوله (وخلق الجان من مارج من نار) [55 / 15] الجان بتشديد النون أبو الجن، وقيل إنه مسخ الجن، كما أن القردة والخنازير مسخ، والجمع جنان مثل حائط وحيطان.

والجان أيضا: ضرب من الحيات، قيل هي حية أكحل العين لا تؤذي، كثيرة في الرمل.

قال تعالى في عصا موسى: (كأنها

পৃষ্ঠা ৪১২