على المعاصي حيثما تقتدر ... والعبد يصفو تارةً ويكدر
فعد إلى القوم بلومٍ يزجر ... أو لا فدعني إن مثلي يعذر
قال: فانثنيت عنه كما أشار خوفًا من لسانه المهذار، وعدت إلى استتمام السياحة في تلك الديار.
المقامة السابعة والثلاثون وتعرف بالعدنية
قال سهيل بن عبادٍ: دخلت بلاد قحطان بين شيبان وملحان. فأصابتنا ديمة مدرار، ألزمتنا الوجار من أوهد إلى شيار. فلما أقلعت السماء، وغيض الماء. خرجنا نتضحى في