মজমা আমথাল
مجمع الأمثال
সম্পাদক
محمد محيى الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار المعرفة - بيروت
প্রকাশনার স্থান
لبنان
٤٧٠٧- يَمْشِي رُويدًا وَيَكُونُ أوَّلاَ
يضرب للرجل يدرك حاجته في تؤَدة ودَعَة، وينشد:
تسألني أمُّ الوليد جَمَلاَ ... يَمْشِي رُويدًْا وَيَكُونُ أوَّلاَ
٤٧٠٨- اليَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ
أي إن كانت صادقةً نَدِم، وإن كانت كاذبة حنث.
يضرب للمكروه من وجهين.
٤٧٠٩- اليَوْمَ قِحَافٌ، وغَدًا نِقَافٌ
القِحَاف: جمع قَحِفٍ، وهو إناء يُشْرَب فيه، والنِّقَاف: الناقَفَةُ، يُقَال: نَقَفُ يَنْقُفُ نَقْفًَا؛ إذا شَقَّ الهامةَ عن الدماغ، وكذلك نَقَفُ الحنظل عن الهَبِيد، وقَالَ امرؤ القيس:
كأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا ... لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ
وهذا المثل مثل قوله "اليوم خمر، وغدا أمر" (انظر المثل رقم ٤٦٨٤ السابق)
وكلاَ المثلين يروى لامرئ القيس حين قيل له: قُتِلَ أبُوك، فَقَالَ: اليوم قِحَاف، يعني مُشَاربة بالقحف، ويُقَال: القحفُ شدةُ الشرب.
٤٧١٠- يَدُكَ مِنْكَ وَإنْ كانَتْ شَلاَءَ
هذا مثل قولهم "أنْفُكَ منك وإن كان أجْدَعَ"
٤٧١١- يَارُبَّ هَيْجَاءَ هي خَيْرٌ مِنْ دَعَةٍ
الهيجاء: يمد ويقصر، وهو الحرب، والدَّعة: السكون والراحة.
يضرب للرجل إذا وقع في خصومة فاعتذر.
٤٧١٢- يَا مُتُنوَّراهُ
زعموا أن رَجُلًا عَلِقَ امرأة، فجعل يتنورها، والتَّنَوُّرُ: التّضَوَّى، التضوى ههنا من الضوء، فقيل لها: إن فلاَنا يتنورك لتحذره فلاَ يرى منها إلاَ حَسَنًَا، فلما سَمِعَتْ ذلك رفَعَتْ مقدمَ ثوبها ثم قابلته فَقَالَت: يا متنوراه، فأبصرها وسمع مقَالَتها، فانصرفت نفسه عنها.
يضرب لكل من لاَ يتقي قبيحًا، ولاَ يَرْعَوِي لحسن.
٤٧١٣- يُصْبِحُ ظمآنَ وفي البَحْر فَمُهُ
يضرب لمن عاش بخيلًا مثريًا.
٤٧١٤- يمينٌ ظَلَعَتْ في المَحَارِم
وهي اليمين جعلت لِصَاحبها مخرجا، وقَالَ جرير:
وَلاَ خَيْرَ في مَالٍ عَلَيْهِ أليةٌ ... وَلاَ في يَمينٍ غَيْرِ ذاتِ مَحَارِمِ
٤٧١٥- يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبِ
هذا مأخوذ من قول الفضل بن عباس بن عُتبة بن أبي لهب حيث يقول: ⦗٤٢٢⦘
مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِدًا ... يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ
وهو الحبل الذي يُشَد في وَسط العَرَاقي ثم يثنى، ثم يثلث؛ ليكون هو الذي يلي الماء فلاَ يعفن الحبل الكبير.
يضرب لمن يبالغ فيما يَلِي من الأمر.
2 / 421