মজমা আমথাল
مجمع الأمثال
সম্পাদক
محمد محيى الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار المعرفة - بيروت
প্রকাশনার স্থান
لبنان
٤٤٢٢- وَشِيعَةٌ فِيهَا ذِئَابٌ وَنَقْدٌ
الوَشِيعة: مثل الحظيرة تبنى من فروع الشجر للشاء، والنَّقَد: صغار الغَنَم.
يضرب لمكان فيه الظَّلَمة والضَّعَفة ولاَ مجير ولاَ مغيث
٤٤٢٣- أَوْدَى بِلُبِّ الحَازِمِ المَطْرُوقُ
يُقَال: أودى به؛ إذا أهلَكَه، والحازم: العاقل، والمطروق: الضعيفُ الرأي.
يضرب للعاقل يخدعه جاهل.
٤٤٢٤- وَمَوْرِدُ الجَهْلِ وَبِيُّ المَنْهَلِ
المَوْرِد والمَنْهَل: واحد، ولعله أراد المصدر من نهل ينهل نَهَلًا ومَنْهلًا، والوبي: الذي لاَ يستمرئ ولاَ يسمن عليه المال.
يضرب في النهي عن استعمال الجهل.
٤٤٢٥- أوْرَدْتَ مَا نَامَ عَنْهُ الفَارِطُ
يُقَال للذي يتقدم الواردةَ: فَارِط، وفَرَطٌ؛ لأنه يتقدم فيهيء الأَرْشِيَةَ وَالدِّلاَء
يضرب لمن نال بغيتُه من غير تَعَب
٤٤٢٦- أَوْدُّ مِنْ عَيْشِكَ شَوْكُ العُرْفُطِ
(من حق التنسيق أن يكون هذا المثل فيما جاء على أفعل من باب الواو)
أوَدُّ: أفْعَلُ من المفعول، وهو المودود ومثل هذا يشذ، يعني أن يُبْنَي أفعلُ من المفعول، والعُرْفُظُ: من العَضَاه، يريد شَوْكُ العرفط أليَنُ وألذُّ من عَيْشك.
يضرب لمن هو في تَعَب ونَصَب من العيش
٤٤٢٧- أَوْقَدَ في ظَلِفَةٍ لاَ تُسْلَكُ
الظَّلِفَةِ والظَّلِيف من الأَرض: التي لاَ تؤدى أثرًا لصلاَبها، زعم أنه لو أوْقَدَ في أرضٍ لاَ يأتيه أحد طلبًا للقرى لشدة بخله.
يضرب للواجِدِ البَخِيل.
٤٤٢٨- وَاحِدَةٌ جَاءَتْ مِنَ السَّبْعِ المِعَرِ
الأمعَرُ: العاري من الشعر الذي يُغَطَّي الجسد، أي داهية واحدة جاءت من الدواهي السبع الظاهرة.
يضرب لمن حُذَِر فلم يَحْذر ثم نُكِب بِما خِيفَ عليه.
٤٤٢٩- وَحْيٌ فِي حَجَرٍ
الوَحْي: الكتابة.
يضرب عند كتمان السر.
أي سِرُّكَ وَحْي في حَجَر؛ لأن الحَجَر لاَ يُخْبر أحدًا بشيء، أي أنا مثله.
٤٤٣٠- وَقَعَ الكَلْبُ عَلَى الذِّئْبِ
هذا من قول عكرمة مولى ابن عباس ﵃.
وذلك أنه سُئِل عن رجل غَصَبَ رجلًا مالاَ ثم قَدَرَ المغضوبُ على مال الغاصب، أيأخذ منه مثل ما أخذ؟ فَقَالَ عكرمة: وقعَ الكلبُ على الذئب، ليأخُذْ منه مثلَ ما أخَذَ
يضرب في الاَنتصار من الظالم
2 / 373