মজমা আমথাল
مجمع الأمثال
তদারক
محمد محيى الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار المعرفة - بيروت
প্রকাশনার স্থান
لبنان
٣٧٦- إنَّكَ لَوْ ظَلَمْتَ ظُلْمًا أمَمًا
الأمَمُ: القرب، أي لو ظلمت ظلمًا ذا قرب لعفونا عنك، ولكن بلغت الغاية في ظلمك.
٣٧٧- إنْ كُنْتِ الحَالِبَةَ فاسْتَغْزِرِي أي إن قصدتِ الحلب فاطلبي ناقة غزيرة. يضرب لمن يُدَلُّ على موضع حاجته.
٣٧٨- إِنَّ أَخَا الخِلاَطِ أعْشَى بالَّليْلِ الخِلاط: أن يخلط إبله بإبل غيره ليمنع حَقَّ الله منها، وفي الحديث "لا خِلاَطَ ولا وِرَاط" أي لا يجمع بين متفرقين، والوارط: أن يجعل غنمه في وَرْطة وهي الهُوَّة من الأرض لتخفى، والذي يفعل الخلاط يتحير ويدهش. يضرب مثلا للمُرِيب الخائن.
٣٧٩- إنَّ أمامِي مَالاَ أُسامِي أي مالا أساميه ولا أقاومه. يضرب للأمر العظيم يُنْتَظَر وقوعه.
٣٨٠- إنْ كُنْتِ حُبْلَى فَلِدِي غُلاَمًا يضرب للمتصلِّف يقول: هذا الأمرُ بيدي.
٣٨١- إنّما طَعَامُ فُلاَنٍ القَفْعَاءُ وَالتَّأوِيلُ القفعاء: شجرة لها شَوْك، والتأويل: نبت يعتلفه الحمار. يضرب لمن يُسْتَبْلَدُ طبعه، أي إنه بهيمة في ضعف عقله وقلة فهمه.
٣٨٢- إيَّاكَ وَصَحْرَاءَ الإِهالَةِ أصل هذا أن كِسْرَى أغْزَى جيشًا إلى قبيلة إياد، وجعل معهم لَقِيطًا الإيادي ليَدُلَّهم، فَتَوَّه بهم لقيط في صحراء الإهالة، فهلكوا جميعًا، فقيل في التحذير "إياك وصَحْرَاء الإهالة".
٣٨٣- إنَّهُ لَيَنتْجِبُ عِضاهَ فُلاَنٍ الانتجاب أخذ النَّجَبَة، وهي قشر الشجر. يضرب لمن ينتحل شعر غيره.
٣٨٤- آخِ الأْكْفَاءَ وداهِن الأعْدَاءَ هذا قريب من قولهم "خالِصِ المؤمنَ وخالِقِ الفاجِر"
٣٨٥- إذَا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَانِ هذا كقولهم "البغض تُبْديِه لك العَيْنَانِ"
٣٨٦- إنَّمَا يُحْمَلُ الْكَلُّ عَلَى أَهْلِ الْفَضْلِ الكَلُّ: الثقل. أي تُحَملُ الأعباء على أهل القدرة.
٣٧٧- إنْ كُنْتِ الحَالِبَةَ فاسْتَغْزِرِي أي إن قصدتِ الحلب فاطلبي ناقة غزيرة. يضرب لمن يُدَلُّ على موضع حاجته.
٣٧٨- إِنَّ أَخَا الخِلاَطِ أعْشَى بالَّليْلِ الخِلاط: أن يخلط إبله بإبل غيره ليمنع حَقَّ الله منها، وفي الحديث "لا خِلاَطَ ولا وِرَاط" أي لا يجمع بين متفرقين، والوارط: أن يجعل غنمه في وَرْطة وهي الهُوَّة من الأرض لتخفى، والذي يفعل الخلاط يتحير ويدهش. يضرب مثلا للمُرِيب الخائن.
٣٧٩- إنَّ أمامِي مَالاَ أُسامِي أي مالا أساميه ولا أقاومه. يضرب للأمر العظيم يُنْتَظَر وقوعه.
٣٨٠- إنْ كُنْتِ حُبْلَى فَلِدِي غُلاَمًا يضرب للمتصلِّف يقول: هذا الأمرُ بيدي.
٣٨١- إنّما طَعَامُ فُلاَنٍ القَفْعَاءُ وَالتَّأوِيلُ القفعاء: شجرة لها شَوْك، والتأويل: نبت يعتلفه الحمار. يضرب لمن يُسْتَبْلَدُ طبعه، أي إنه بهيمة في ضعف عقله وقلة فهمه.
٣٨٢- إيَّاكَ وَصَحْرَاءَ الإِهالَةِ أصل هذا أن كِسْرَى أغْزَى جيشًا إلى قبيلة إياد، وجعل معهم لَقِيطًا الإيادي ليَدُلَّهم، فَتَوَّه بهم لقيط في صحراء الإهالة، فهلكوا جميعًا، فقيل في التحذير "إياك وصَحْرَاء الإهالة".
٣٨٣- إنَّهُ لَيَنتْجِبُ عِضاهَ فُلاَنٍ الانتجاب أخذ النَّجَبَة، وهي قشر الشجر. يضرب لمن ينتحل شعر غيره.
٣٨٤- آخِ الأْكْفَاءَ وداهِن الأعْدَاءَ هذا قريب من قولهم "خالِصِ المؤمنَ وخالِقِ الفاجِر"
٣٨٥- إذَا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَانِ هذا كقولهم "البغض تُبْديِه لك العَيْنَانِ"
٣٨٦- إنَّمَا يُحْمَلُ الْكَلُّ عَلَى أَهْلِ الْفَضْلِ الكَلُّ: الثقل. أي تُحَملُ الأعباء على أهل القدرة.
1 / 76