573

মজমা আমথাল

مجمع الأمثال

সম্পাদক

محمد محيى الدين عبد الحميد

প্রকাশক

دار المعرفة - بيروت

প্রকাশনার স্থান

لبنان

জনগুলি
Wisdom and Proverbs
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
٣٣٢٦- لَتِحْلبَنَّهَا مَصْرًا
يُقَال: مَصْرْتُ النَاقة أمْصُرها مَصْرا، إذا حلبتها بأطراف الأصابع.
يضرب لمن يتوعَّدُك، فتقول: لا تقدر أن تنال منى شيئًا إلا بعد عناء طويل ونصب "مَصْرًا" على تقدير لتحلبنها حلبا بجهد وعناء، ويجوز أن يكون نصبا على الحال، أي لتحلبنها وأنت ماصر، والهاء كناية عن الخطة التي قدر أن ينالها منه فجعل الناقة والمصْر عبارة عنها.
٣٣٢٧- لَمْ تُحْلَبْ وَلَمْ تُغَارَّ
المُغَارَّة: قلة اللبن، يقول: لم تحلب هذه الناقة ولم تُغَارَّ هي وأودى اللبن
يضرب لمن ضيع ماله أو مال غيره.
٣٣٢٨- لله دَرُّهُ
أي خيره وعطاؤه وما يؤخذ منه، هذا هو الأصل، ثم يُقَال لكل متعجب منه
٣٣٢٩- لَيْسَ الشَّحْمُ بِالَّحْمِ، ولكن بقوَاصِيهِ
قوصي الشَيء: نواحيه.
يضرب للمتقاربين في الشبه، وليسا شيئًا واحدًا في الحقيقة
٣٣٣٠- لَمْ يَضِع مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ
هذا المثل يروى عن أكثم بن صيفي، قَال المبرد: إذا ذهبَ مِنْ مالك شَيء فَحَذَّرَك أن يحِلَ بك مثلك فتأديبُه إياك عِوَضٌ من ذهابه.
٣٣٣١- لِفُلاَنٍ كُحْلٌ ولِفُلانٌ سَوَادٌ
يعني كثير مال، وأراد بالكحل هذا الذي يكتحل به، والغالب عليه السواد، وأراد بالسواد المال الكثير، يعني أن كثرته تمنع حصرَهْ وَعَدَّهُ كما أن السواد يمنع من إدراك الشَيء وحقيقته.
قَال أبو عبيد: وكان الأَصمَعي يتأول في سواد العراقَ أنه سمى به للكثرة، قَال أبو عبيد: وأما أنا فاحسبه سمى للخضرة التي في النخل والشجر والزرع؛ لأن العرب قد تلحق لونَ الخضرة بالسواد فتضع أحدهما موضع الآخَر، من ذلك قوله تعالى حين ذكر الجنتين (مُدْ هَامَّتانِ) قَال في التفسير: خضْرَاوَانِ، قَال ذو الرمة:
قَدْ أطْلَعَ النازحُ المَجْهُود معسفه ... في ظِلِ أخْضَرَ يَدْعُو هامَهُ البُوْمُ
يريد بالأخضر الليل، فسماه بهذا لظلمته وسواده.

2 / 191