মজমা আমথাল
مجمع الأمثال
সম্পাদক
محمد محيى الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار المعرفة - بيروت
প্রকাশনার স্থান
لبنان
٢٥٦٧- عَذَرْتُ القِرْدَانَ فَمَا بَالُ الحَلَمِ
القِرْدان: جمع قُرَاد، والحَلَم: جنس منه صغار، وهذا قريب من قولهم "اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعَى"
٢٥٦٨- عَاثّ فِيهِمْ عَيْثَ الذِّئَابِ يَلْتَبِسْنَ بِالغَنَمِ
العَيث: الفساد يضرب لمن يجاوز الحد في الفساد بين القوم.
٢٥٦٩- أَعْرَبَ عَنْ ضَمِيِرِهِ الفَارِسِيُّ
يضرب لمن ما في قلبه.
٢٥٧٠- عِنْدَ فُلانٍ كَذِبٌَ قَليل
أي هو الصدوقَ الذي لا يكذب، وإذا قَالوا "عنده صدق" فهو الكذوب
٢٥٧١- عَلَيْهِ العَفَارُ والدَّبارُ وَسُوءُ الدَّارِ
العَفار: التراب، والعفَر مقصور منه كالزَّمان والزَّمَن، والدَّبار: اسم من الإدبار كالعّطَاء من الإعطاء، ويجوز أن تكون الباء بدلًا من الميم فيراد به الَّدمار وهو الهلاك وسوء الدار قَال المفسرون: هو جهنم، نعوذ بالله تعالى منها
٢٥٧٢- عَلَيهِ العَفَاءُ وَالذِّئْبُ العَوَّاءُ
العَفَاء: بالفتح والمد: التراب، قَال صفوان بن محرز: إذا دخلتُ بيتي فأكلت رغيفًا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العَفَاء، وقَال أبو عبيد: العَفَاء الدُّرُوس والهلاك، وأنشد لزهير يذكر دارا:
تَحَمَّلَ أهْلُهَا عَنْهَا فَبَانُوا ... عَلَى آثارِهَا ذَهَبَ العَفَاءُ
قَال: وهذا كقولهم "عليه الدبار" إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع. والذئب العَوَّاء: الكثير العُواَء.
٢٥٧٣- عَرَفْتُ شَوَاكِلَ ذّلِكَ الأمْر
أي ما أشكل من أمرهم، قَاله عمارة بن عقيل.
٢٥٧٤- عَجَبٌ مِنْ أَنْ يَجِيءَ مِنْ جَحِنٍ خيْرٌ
الجَحِن: القصير النبات، يعني النماء، يُقَال: جَحِن يَجْحَن فهو جَحِن، إذا كان سيء الغذاء، وأجحنه غيره؛ إذا أساء غذاءه يضرب للقصير لا يجيء منه خير.
٢٥٧٥- أَعَانَكَ العَوْنُ قَلِيلًا أوْأَباهُ وَالعَوْنُ لا يُعِينُ إلاَّ ما اشْتَهاهُ
قَال أبو الهيثم: يعني مَنْ أعانك من غير أن يكون ولدًا أوْأخًا أوْعبدًا يهمه ⦗٤٠⦘ ما أهمك ويسعى معك فيما ينفعك فإنما يعينك بقدر ما يحب ويشتهى، ثم ينصرف عنك.
2 / 39