মজমা আমথাল
مجمع الأمثال
সম্পাদক
محمد محيى الدين عبد الحميد
প্রকাশক
دار المعرفة - بيروت
প্রকাশনার স্থান
لبنان
٢٣٥٣- الظُّلْمُ مَرْتَعُهُ وَخِيمٌ
قاله حُنَين بن خَشْرَم السَّعْدي: أي عاقبتُهُ مذمومة، وجعل للظلم مَرْتَعًا لتصرف الظالم فيه ثم جعل المَرْتَعَ وخِيما لسوء عاقبته، إما في الدنيا وإما في العُقْبَى
٢٣٥٤- الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامةِ
هذا يروى عن النبي ﷺ
٢٣٥٥- ظَلَّتْ الغَنَم عَبِيثَةً وَاحِدَةً
وذلك إذا لَقِيَ الغنمُ غنمًا أخرى فاختلط بعضُها ببعض.
يضرب في اختلاط القوم وتساويهم في الفساد ظاهرًا وباطنًا
٢٣٥٦- الظِّبَاءَ عَلَى البَقَرِ
يضرب عند انقطاع مابين الرجلين من القرابة والصداقة.
وكان الرجل في الجاهلية إذ قال لامرأته "الظباءَ على البقر" بَانَتْ منه، وكان عندهم طلاقًا، ونصب "الظباء "على معنى اخترتُ أو أختار الظباء على البقر، والبقر كناية عن النساء، ومنه قولهم "جاء يجرُّ بقره" أي عياله وأهله.
٢٣٥٧- ظُنُّوا بَنِي الظَّنَّانَاتِ
الظَّنَّانة: المرأة التي تحدِّثُ بما لا علم لها به، قالها رجل غابَ له أخٌ وبقي له إخوة مقيمون، فاستبطؤه لموعده الذي وعَدَهم فقال أحدهم: ظُنُّوا بني الظِّنَّانات، فقال أحدهم: أظنه لقيه ذو النِّبَالَةِ الكثيرة فقتله، يعني القنفذ، وقال الآخر: أظنه لقِيَهُ الذي رَمَحَه في استه فقتله، يعني اليربوع، وقال الآخر: أظنه لقيته حَجْمَةُ عينين فأكلته، يعني الأرنب، ويقال: يعني الذئب، كذا قاله المندري، وقال الآخر: اظنه اضْطَرَّهُ السيلُ إلى جُرْثومه فمات من العطش.
يضرب عند الحكم بالظُّنُون.
٢٣٥٨- ظَنُّ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ مِنْ عَقْلِه
قال الأصمعي: الذنَبُ فِقْرَة من الصُّلْب، والضَّرْع ابنةٌ من الكَرِش، وظن الرجل قطعة من عقله.
وقال عمر ﵁: لا يعيش أحد بعقله حتى يعيش بظنه.
وقال سليمان بن عبد الملك: جودة اللسان بلا عقل خُدْعَة، وجودة العقل بلا لسان هجنة ولكن بين ذلك.
٢٣٥٩- ظِلُّ سَيَالٍ رِيحهُ حَرُورٌ
السَّيَال: شجر من العَضَاه، ولها وَرْدَة طيبة الرائحة، والْحَرُور: ريح حارة تهبُّ بالليل، وقيل: بالنهار.
يضرب للرجل له سِيمَا حَسَنَة ولا خير عنده.
1 / 444