মাজমাক আহবাব
============================================================
فقال له : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت، فاستغضب، فجعلت أعجب وأقول : ما قال إلا خيرا. ثم أقبل إليه، فقال : ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه، والله ؛ لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كيهم الله على مناخرهم في جهنم، لم يجيبوه ولم يصدقوه، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم، قد كفيتم البلاء بغيركم ؟ والله ؛ لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها نبي من الأنبياء، في فترة وجاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل، وفرق به بين الوالد وولده ، إن كان الرجل ليرى والده وولده وأخاه كافرا، وقد فتح الله قفل قلبه للايمان، يعلم أنه إن هلك. . دخل النار، فلا تقر عينه ، وهو يعلم أن حبيبه في النتار، وانها للتي قال الله عز وجل : { وألذين يقولوب رتناهت لنامن أزولجنا وذريكثنا قرة أقين) وقال أهل السير : شرب المقداد دهن الخروع ، فمات ، وذلك بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل اليها ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان رضي الله عنه، في سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، أو نحوها . انته ["الصفوة 182-181/10].
وقال الحاف أبو نعيم قدس الله روحه - بسنده : عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : (أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمه سية، وصهيب، ويلال، والمقداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمنعه الله تعالى بعه، وأما أبو بكر.. فمنعه الله تعالى بقومه ، وأما ساثرهم. . فأخذهم المشركون، والبسوهم دروع الحديد، ثم صهروهم في الشمس) وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني آنه يحبهم، وإنك يا علي منهم، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان *(1) انتهى (5الحلية 172/10).
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) احرجه الترمذي (3718)، وابن ماجه (149) .
পৃষ্ঠা ৩০২