277

মাজানি আদাব

مجاني الأدب في حدائق العرب

প্রকাশক

مطبعة الآباء اليسوعيين

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি

العذراء في الهيكل
٥٠٩ قال الطبري: وكانت حنة أم مريم لا تحبل فنذرت لله إن حملت لتجعلن ولدها حبيسًا ببيت المقدس على خدمته على عاداتهم في ندر مثله. فلما حملت ووضعتها لفتها في خرقتها وجاءت بها إلى المسجد. فدفعتها إلى عباده وهي ابنة إمامهم فتنازعوا في كفالتها. وأراد زكرياء أن يستبد بها لأن زوجه إيشاع (أليصابات) خالتها. ونازعوه في ذلك لمكان أبيها من إمامتهم. فاقترعوا فخرجت قرعة زكرياء عليها. فكفلها ووضعها في مكان شريف من المسجد لا يدخله سواها وهو المحراب في ما قيل. والظاهر أنها دفعتها إليهم بعد مدة إرضاعها. فأقامت في المسجد تعبد الله وتقوم بسدانة البيت في نوبتها حتى كان يضرب بها المثل في عبادتها. وظهرت عليها الأحوال الشريفة والكرامات
ذكر يوحنا المعمدان
٥١٠ وكانت خالتها إيشاع زوج زكرياء. أيضًا عاقرًا. وطلب زكرياء من الله ولدًا فبشره بيحيى (يوحنا) نبيًا كما طلب لأنه قال: يرثني. فكان كذلك. وكان حاله في نشوئه وصباه عجبًا وولد في دولة هيرودس ملك بني إسرائيل. وكان يسكن القفار ويقتات الجراد ويلبس الصوف من وبر الإبل. وولاه اليهود الكهنوتية ببيت المقدس. ثم أكرمه الله بالنبوءة وكان لعهده على اليهود بالقدس

1 / 283