417

মাজালিস ফি তাফসির ক্বোলহু তা'আলা

مجالس في تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم}

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সম্রাজ্যগুলি
ওসমানীয়রা

قال أبو حامد الغزالي في كتابه ((وسيلة الحاجات وآداب المناجاة)) في تفصيل قواعد العقائد، حين ذكر قصة سؤال مالك بن أنس عن قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} قال الغزالي: ولا يخفى كراهية السلف رضوان الله عليهم الخوض في تأويلاتها وشدة إنكارهم على من يتكلم فيها، وإن كان من المتأخرين من رأى جواز التأويل، وحاشى وكلا أبى الله علما وحكما! ولكن الإيثار ما عليه الجمهور واختيار أكثر الأئمة المتقدمين، إذ معرفة ذلك ليس بفرض عين بالاتفاق، فإذا علمت عقيدة التوحيد، وفهمت الواجب من ذلك فلا خلاف بين الأئمة أنه من قدس الله ونزهه ووصفه بما وصف به نفسه، ولم يعتقد ما يقال فيه إنه بدعة: فعند أهل الحق علم ما وجب عليه تعلمه من ذلك، وليس أحد من الأئمة يوجب عليه العلم بتأويل هذه الظواهر، فلنقتصر على آرائهم، ولنترك مجاوزة اعتقاداتهم، والخطأ مع تعيين السلامة أحسن من الصواب مع توقع الخطر.

نسأل الله تعالى التوفيق والعصمة من طريق الخطل بمنه وكرمه.

3- الحمد لله

أنبأنا الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله المقدسي، أخبرنا التقي أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الولي سماعا في سلخ ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وسبع مئة، أخبرنا جدي لأمي التقي عبد الرحمن بن أبي الفهم، أخبرنا يحيى بن أسعد، أخبرنا بهرام بن بهرام البيع، أخبرنا علي بن المحسن القاضي، حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف فيما قرئ عليه وأنا أسمع في صفر سنة ثمان وثلاث مئة، حدثنا سماعة بن محمد بن سماعة، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما تعلم أحد الفارسية إلا خبث، ولا خبث إلا ذهبت مروءته.

পৃষ্ঠা ৪৭৩