835

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

و حن ثرى المرض الطبيعي بذكي في الجسم المريض نارأ تتلظى في وقت الصر والقر . وبردأ يكاد بقطع أوصاله في حين القيظ والحر . واذا كانت هذه الحالة مسلمة لفعل الطبيعة فكيف لخالق الطبيعة سبحانه الذي لا تقصر به قدرة ولا تقف دونه مشيئة ؟ وانما القاظ القرآن الواردة في مثل ذلك فرجة (11 على صيغة يأخذ منها الجامل بحسب جهله والعاقل على قار عقله : ومقيدة بانثقل الآخر : الذي هو أمل بيت نبيه (ص) فلا يكاد 18 يصح معلوم ا من معانيه الا ما جعلوه للناس معلوبا، وما قرروه في نفوسهم فيصير مفهوما : كما قال الني (ص) : اني تارك فيكم الثتلين كتاب الله وعترتي . الخبر المشهزر ، وأردفه بقوله : وانهما لن يفترقا ولن حرف التأييا فلا كتاب الا مع العترة ، بولا عترة إلا مع الكتاب : وما قوله سبحانه : "اعدت للكافرين " فتموله مستغي عن ايراده اذ كان الكافرون هم الناس الاولى ذكرا منهم وقودها وان كانوا غيرهم وجب : الاخبار عنهم على انفراد فنقول : ان الكفر ستر الشيء وتغطيته على ما عرف في موضوع اللغة ومنه [زراع لدفن الحبة في التراب] (2) وسي اليل كافرا لأنه يغطي كل شيء . وممي الزراع كافرا لأنه يدفن الحب ي التراب . والبحر كافرا لمثله من العلة، فيسمى الكافر كافرا لستره ما علمه م ن الحق والايمان : ثم ان الكافر على قسمين : أحدهما من سحب ذيله على الحق الذي استبانه واستوضحه طليأ لرياسة باطل وحبدا لصاحب الحق على حقه . وهو شر القسمين كاضداد الأوصياء والأئمة عليهم السلام في كل عصر، والمتوثبين على مكانتهم في الوصاية والامامة : والقسم الآخر من تبعهم على رأيهم واقتدى بهم في باطلهم اغترارا ببدعهم3) وانخداعا بخدعهم ، ونيس له ذلك القصد الذي هو لهم في باطل يحققونه (1) غرجة :خارجة ي ذ (2) سقطت الكلمات المحصورة فيق (3) ببدعهم : بدعاهم فوذ 471

পৃষ্ঠা ৪৯১